يعتبر شهر رمضان فرصة لتغيير أنماط الحياة اليومية لدى العديد من الأسر، حيث يصبح الوقت بعد الإفطار وصلاة التراويح مناسباً لممارسة الأنشطة المتنوعة، يستغل الأبناء هذه الفترة للخروج إلى الأماكن المخصصة للعب أو الساحات العامة القريبة من منازلهم، حيث يمارسون رياضات متنوعة مثل كرة القدم وركوب الدراجات وحتى المشي مع الأصدقاء.

تلقى الأنشطة الرياضية دعماً كبيراً من الآباء والأمهات خلال شهر رمضان، نظراً لما تحمله من فوائد صحية ونفسية، يشجع الأهل أبناءهم على ممارسة الرياضة بسبب تأثيرها الإيجابي في الحفاظ على صحتهم وتنشيط أجسادهم بعد ساعات طويلة من الصيام، كما يلعب الأهل دوراً محورياً في تنظيم وقت أبناءهم بين العبادة والدراسة والرياضة، ما يضمن عدم الإفراط في السهر أو الشعور بالإرهاق.

تسهم الأنشطة الرياضية في تعزيز الصحة البدنية والنفسية للأبناء، حيث تساعدهم على تفريغ طاقاتهم بشكل إيجابي، وتنمي لديهم روح التعاون والعمل الجماعي، وفي شهر رمضان بشكل خاص، تصبح الرياضة وسيلة مثالية للحفاظ على اللياقة البدنية والاستمتاع بأوقات ممتعة في أجواء اجتماعية.

أهمية الأنشطة الرياضية للأطفال

يقول عيسى عبد الله الحمادي إنه يحرص على تشجيع أبنائه لممارسة الرياضة بعد صلاة التراويح، حيث تعتبر الحركة مفيدة لهم بعد الإفطار والصيام، كما أنها تبعدهم عن الكسل والجلوس أمام الشاشات والأجهزة الإلكترونية، فيذهبون للعب كرة القدم مما يعزز لديهم روح النشاط والانضباط.

وتضيف أم مسعود أنها تشجع أبناءها على ركوب الدراجات الهوائية في الحديقة لأنها مكان آمن، وتجعلهم الرياضة أكثر نشاطاً وتساعدهم على النوم بشكل أفضل، كما تستغل هذا الوقت في ممارسة رياضة المشي، وتفضل أن يقضوا وقتهم في أنشطة مفيدة بدلاً من السهر بلا فائدة.

اما أم سالم المازمي فتؤكد انها تشجع ابنها علي ممارسه رياضة المشي الخفيف مع والده قبل الإفطار بنصف ساعة لما لها من فوائد صحية ولياقة، كما يشارك في رياضات أخرى مع جيرانه مثل كرة الطائرة في الحي.

يقول علي الهنداسي انه قرر التسجيل في ناد رياضي مع أصدقائه، ويذهب اليه يوميا بعد صلاة التراويح، يستغل الوقت في ممارسة الرياضه المفيدة لصحه ولياقته، بالإضافة إلى قضاء وقت ممتع مع العائلة في التجمعات العائلية.