في اتصال هاتفي عالي المستوى يوم الأربعاء الماضي (4 مارس 2026)، أعرب وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" لنظيره الأمريكي "ماركو روبيو" عن مخاوف أنقرة العميقة من تقارير استخباراتية تشير إلى "مخطط خطير" لزعزعة استقرار إيران لعام 2026.
حذر فيدان من أي محاولات أمريكية لتدريب أو تسليح فصائل كردية إيرانية للمشاركة في عمليات عسكرية، مؤكداً أن استغلال الانقسامات العرقية لإشعال "حرب أهلية" في إيران هو سيناريو كارثي سيهدد أمن المنطقة والعالم لعام 2026.
بصفتي محللاً سياسياً، أرى أن نفي "ماركو روبيو" لهذه الادعاءات لم يهدئ مخاوف أنقرة تماماً، خاصة وأن تركيا تخشى من ارتدادات أي فوضى في إيران على أمنها القومي وملف القضية الكردية لعام 2026.
النداء إلى قادة إقليم كردستان: "مسؤولية تاريخية" لمنع الانفجار لعام 2026
وجه الوزير فيدان نداءً مباشراً وصريحاً لقادة إقليم كردستان العراق (مسعود بارزاني وبافل طالباني)، مطالباً إياهم بعدم ارتكاب "خطأ تاريخي" بالانجرار خلف أي مشاريع تهدف لتصعيد النزاع داخل إيران لعام 2026.
شدد فيدان في مؤتمر صحفي باسطنبول على أن أي خطوة غير محسوبة قد تؤدي إلى "تصعيد لا يمكن تداركه"، مؤكداً أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد ينطلق من الأراضي المجاورة لعام 2026.
تشير تقارير صحيفة النصر إلى أن أنقرة تضغط بقوة لضمان بقاء أربيل والسليمانية على الحياد في الصراع المحتدم حالياً بين "التحالف الأمريكي الإسرائيلي" وطهران لعام 2026.
التطورات العسكرية: "باتريوت" إسبانيا يُنقذ سماء تركيا لعام 2026
في تطور ميداني خطير، أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية "مارغاريتا روبليس" أن القوات الإسبانية المتمركزة في قاعدة "إنجرليك" الجوية بتركيا لعبت دوراً محورياً في اعتراض صاروخ باليستي إيراني يوم الأربعاء الماضي لعام 2026.
أوضحت روبليس أن بطاريات "باتريوت" الإسبانية وفرت المعلومات الاستخباراتية والتتبع الدقيق للصاروخ الذي رُصد وهو يتجه نحو المجال الجوي التركي (يُعتقد أنه كان يستهدف القاعدة نفسها)، قبل أن تقوم مدمرة أمريكية في المتوسط بإسقاطه لعام 2026.
بصفتي محرراً عسكرياً، أؤكد أن هذا الحادث يمثل "أول اشتباك مباشر" يستهدف دولة في الناتو منذ اندلاع الحرب الحالية ضد إيران، مما دفع الحلف لإعلان "رفع الجاهزية القصوى" لمواجهة أي هجمات انتقامية لعام 2026.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق