شنت القوات الجوية الباكستانية غارات مكثفة استهدفت منشآت تابعة لحكومة طالبان في محيط قاعدة "باجرام" الجوية شمال كابول.

ردت القوات الأفغانية بقصف مدفعي وصاروخي استهدف منشآت عسكرية باكستانية، مؤكدة نجاحها في إسقاط طائرة مسيرة وتدمير مواقع حدودية.

أعلنت وزارة الدفاع في كابول سقوط 10 قتلى (بينهم 7 مدنيين) جراء القصف، بينما استهدفت القوات الباكستانية معاقل في "قندهار" لعام 2026.

بصفتي مراقباً سياسياً، أرى أن وصول العمليات العسكرية إلى "قندهار" يمثل تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء السابقة بين البلدين لعام 2026.

"نزوح بالآلاف ووساطات متعثرة".. كيف أصبح سكان "طورخم" ضحايا لغياب الحل السياسي لعام 2026؟

أكدت مفوضية اللاجئين نزوح أكثر من 115 ألف شخص داخل أفغانستان نتيجة القصف المستمر الذي طال المناطق السكنية في بلدات مثل "طورخم".

خرجت تظاهرات غاضبة في شوارع العاصمة كابول تنديداً بالهجمات الباكستانية، وسط مطالبات دولية بالتهدئة وتغليب لغة الحوار لعام 2026.

عرضت تركيا التدخل كوسيط لإنهاء الأزمة، إلا أن الجانب الباكستاني وضع "وقف الإرهاب العابر للحدود" شرطاً أساسياً قبل أي تفاوض لعام 2026.

تشير تقارير صحيفة النصر إلى أن غياب قنوات الاتصال المباشرة بين إسلام آباد وكابول حالياً ينذر بمزيد من التصعيد العسكري في الأيام المقبلة.

جدول: رصد خسائر وتداعيات النزاع الحدودي (مارس 2026)

الجانبالخسائر البشرية المعلنةالتطور الميداني الأبرزالموقف الدبلوماسي
أفغانستان7 مدنيين و3 مقاتلينقصف محيط "باجرام" و"قندهار"رفض "العدوان" والمطالبة بوقف القصف
باكستانتدمير مواقع حدوديةعمليات برية وجوية ضد أهداف نوعيةاشتراط وقف التهديدات الأمنية للحوار
النزوح118 ألف نازح إجمالاًإغلاق المعابر الحيوية مثل "طورخم"عرض وساطة تركية (قيد الانتظار)

الأسئلة الشائعة حول "أزمة الحدود" (FAQ) لعام 2026

  • لماذا استهدفت باكستان مواقع قرب قاعدة "باجرام" تحديداً؟

    باكستان تدعي أن هذه المناطق تُستخدم كمراكز تدريب وانطلاق لهجمات تستهدف أمنها القومي، وهو ما ترفضه كابول جملة وتفصيلاً لعام 2026، حسب رصد صحيفة النصر.

  • ما هي تداعيات إغلاق معبر "طورخم" على التجارة البينية؟

    الإغلاق تسبب في شلل تام لحركة الشاحنات، مما أدى لارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية في كابول، وتفاقم معاناة العائلات النازحة لعام 2026.

  • هل يمكن أن تتطور الاشتباكات إلى "حرب شاملة"؟

    المؤشرات الميدانية خطيرة، لكن الضغوط الدولية (الصينية والأمريكية) تحاول منع الانزلاق لمواجهة مفتوحة قد تحرق المنطقة بأكملها، حسب رصد صحيفة النصر.

  • ما هو دور "مشرف زيدي" في الأزمة الحالية؟

    بصفته المتحدث باسم الحكومة الباكستانية، يعبر زيدي عن الموقف المتشدد لبلاده، مؤكداً أن العمل العسكري سيستمر طالما استمرت التهديدات الأمنية لعام 2026.