أعلن المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي (IPMA) عن تسجيل هزة أرضية جديدة، حيث استنفرت الأجهزة المعنية لمتابعة الموقف الميداني وتقييم التأثيرات المحتملة على المناطق القريبة من المركز.
أوضح المعهد في تقريره الفني أنه تم تحديد مركز الزلزال على عمق 15 كيلومتراً تحت سطح الأرض. ومن الناحية الجيولوجية، يُصنف هذا العمق ضمن الفئة المتوسطة، وهو أمر ساعد بشكل كبير في تشتيت جزء من طاقة الزلزال قبل وصولها للسطح، مما قلل من حدة الشعور به في المناطق السكنية المجاورة.
متابعة مستمرة.. السلطات البرتغالية ترفع درجة الاستعداد لإصدار بيانات تحديثية.
في إطار الشفافية المتبعة، أكد المعهد البرتغالي أنه يراقب النشاط الزلزالي في المنطقة على مدار الساعة عبر شبكة واسعة من محطات الرصد.
وأشار المسؤولون إلى أن المعهد بصدد إصدار بيانات إضافية وتحديثات دورية في حال رصد أي هزات ارتدادية أو تغير في المعطيات الحالية. هذا الإجراء يعكس حرص السلطات على إبقاء الجمهور على اطلاع دائم بكل التطورات، ومنع انتشار الشائعات التي قد تثير الذعر بين المواطنين.
هدوء حذر.. استقرار البنية التحتية رغم المخاوف الطبيعية المتزايدة.
على الرغم من القلق الذي ينتاب السكان عادة عند وقوع مثل هذه الظواهر، إلا أن التقارير الأولية الواردة من فرق الدفاع المدني لم تسجل أي أضرار مادية جسيمة أو إصابات بشرية حتى هذه اللحظة.
ومع ذلك، تظل مثل هذه الحوادث الطبيعية بمثابة جرس إنذار للسلطات المحلية لمراجعة خطط الطوارئ وفحص سلامة البنية التحتية، خاصة في المناطق القديمة أو القريبة من الفوالق الزلزالية.
وشدد خبراء الجيولوجيا على ضرورة اتباع تعليمات السلامة العامة في حال حدوث أي نشاط أرضي مفاجئ لضمان أمن وسلامة الجميع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق