خطى "بنك بوبيان" خطوة استراتيجية عملاقة في عالم الابتكار الرقمي عبر إطلاق مبادرته الرائدة Empower by Boubyan التي تستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع الأعمال.
تأتي هذه المبادرة كاستجابة مباشرة لاحتياجات الشركات التقنية التي تجاوزت مرحلة الأفكار الأولية وبدأت بالفعل في تنفيذ مشروعاتها على أرض الواقع الصعب.
يسعى البنك من خلال هذا المشروع إلى تقديم الدعم المتكامل للشركات التي تملك طموحاً حقيقياً للنمو والتوسع في الأسواق المحلية والخليجية والإقليمية.
تعتبر المبادرة جزءاً أصيلاً من رؤية بوبيان للمستقبل، حيث يؤمن البنك بأن دعم الابتكار هو المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة.
لا تقتصر المبادرة على الدعم المادي فحسب، بل تمتد لتشمل بناء بيئة حاضنة توفر الأدوات اللازمة لتحويل الشركات الناشئة إلى كيانات اقتصادية كبرى ومستدامة.
إن التركيز على الشركات التي بدأت التنفيذ فعلياً يعكس رغبة البنك في الاستثمار في النماذج الناجحة والقابلة للتطور السريع وسط التحديات التقنية الراهنة.
تفتح هذه الخطوة آفاقاً جديدة أمام رواد الأعمال الكويتيين والعرب الراغبين في وضع بصمتهم في خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي من خلال بوابة بوبيان.
بوصلة النجاح والحوكمة.. تشكيل مجلس استشاري يضم نخبة من عمالقة القانون والتكنولوجيا الرقمية.
تزامناً مع الانطلاقة القوية للمبادرة، كشف بنك بوبيان عن تشكيل المجلس الاستشاري الخاص بـ Empower by Boubyan لضمان أعلى مستويات الحوكمة.
يضم المجلس نخبة مختارة من القيادات التنفيذية ورواد الأعمال المرموقين الذين يمتلكون سجلات حافلة من الإنجازات في مختلف القطاعات الحيوية والدقيقة.
تتنوع خبرات أعضاء المجلس لتغطي مجالات القانون، والتكنولوجيا المالية "Fintech"، والتجارة الرقمية، مما يوفر رؤية شاملة وعميقة للمشكلات والحلول.
يهدف هذا المجلس إلى توفير إشراف استراتيجي دقيق وإرشاد فني يعكس أفضل الممارسات المتبعة في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء.
يعمل المستشارون على نقل خبراتهم التراكمية إلى جيل الشباب، مما يقلل من نسب المخاطرة ويزيد من فرص النجاح والاستمرار في بيئة عمل تنافسية للغاية.
إن وجود مظلة استشارية قانونية ومالية يمنح الشركات الناشئة ثقة أكبر أمام المستثمرين والجهات الرقابية، ويسهل عليها عمليات التوسع العابر للحدود.
تعتبر هذه الخطوة بمثابة صمام أمان يضمن توافق المشروعات المدعومة مع القوانين واللوائح المنظمة للاقتصاد الرقمي والخدمات المصرفية الحديثة.
ما وراء المصرفية التقليدية.. عبدالله التويجري يرسم ملامح الدور الجديد للبنوك في قيادة التحول الرقمي.
أكد الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان، السيد عبدالله التويجري، أن القطاع المصرفي يشهد تحولات جذرية أعادت تعريف الدور الجوهري للبنوك في المجتمع.
أشار التويجري إلى أن البنك لم يعد مجرد مؤسسة لحفظ الأموال وتقديم القروض، بل تحول إلى شريك استراتيجي فاعل في صياغة الاقتصاد الرقمي.
تمثل مبادرة Empower تحولاً محورياً من الدور التقليدي إلى دور الممكّن والمحفز للشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
يرى التويجري أن النجاح في العصر الرقمي يتطلب بناء نماذج عمل متكاملة تجمع بين الخبرة المصرفية العريقة ومرونة الشركات التقنية الناشئة.
هذا التوجه يعزز من مكانة بوبيان كبنك رائد في التحول الرقمي، حيث يسهم مباشرة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الحركة التجارية الرقمية.
إن تمكين الشركات الناشئة يعني بالضرورة تقوية البنية التحتية للاقتصاد الوطني وجعله أكثر قدرة على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية المفاجئة.
يشدد التويجري على أن المستقبل ينتمي لأولئك الذين يجرؤون على الابتكار، وأن البنك سيكون دائماً السند القوي لكل فكرة مبدعة تخدم المجتمع والاقتصاد.
خارطة الطريق للنمو.. أربعة مسارات ذكية تضمن انتقال الشركات التقنية من المحلية إلى العالمية.
تعتمد المبادرة منهجية دعم مرنة وشاملة، حيث تم تقسيمها إلى أربعة مسارات رئيسية صممت بعناية لتغطية كافة جوانب دورة حياة المشروع.
المسار الأول هو Business Connect، والذي يركز على تنظيم فعاليات مهنية رفيعة المستوى تهدف لربط الشركات ببعضها البعض وبالشركاء المحتملين.
أما المسار الثاني فيتمثل في الإرشاد العملي، حيث يفتح البنك أبواب خبراته العريضة ومستشاريه أمام رواد الأعمال لتوجيههم نحو القرارات الصحيحة.
يأتي مسار الشراكات الاستراتيجية ليتيح للشركات الناشئة فرصة التعاون المباشر مع بنك بوبيان، مما يفتح لها أبواباً كانت مغلقة في السابق.
وأخيراً، يوفر مسار فرص النمو والاستثمار الدعم المالي اللازم لتمويل عمليات التوسع، سواء من خلال البنك أو عبر شبكة علاقاته الواسعة مع المستثمرين.
هذا التقسيم الرباعي يضمن عدم إغفال أي جانب من جوانب العمل، بدءاً من التواصل الاجتماعي والمهني وصولاً إلى التمويل والحوكمة المالية.
تتميز هذه المسارات بالمرونة الكافية لتناسب احتياجات كل شركة على حدة، حيث يدرك البنك أن لكل مشروع تحدياته الخاصة وظروفه الفريدة.
الاستدامة هي الغاية.. كيف تساهم تنوع الخبرات في المجلس الاستشاري في حماية الشركات من العثرات؟
أوضح عبدالله التويجري أن تنوع الخبرات داخل المجلس الاستشاري لم يكن وليد الصدفة، بل هو قرار مدروس لضمان استدامة الشركات المدعومة.
يساهم التنوع بين الخبرات القانونية والتجارية والمالية في تقديم استشارات "360 درجة" تحمي رائد الأعمال من الوقوع في فخ الأخطاء القاتلة.
إن فهم الجوانب القانونية للتجارة الرقمية لا يقل أهمية عن جودة المنتج التقني نفسه، وهو ما يوفره المجلس لشركاء مبادرة Empower.
تساعد هذه الرؤية المتعددة الجوانب الشركات على بناء هياكل إدارية ومالية صلبة، مما يجعلها أكثر جاذبية للاستثمارات الخارجية وعمليات الاستحواذ المستقبلية.
يعمل المجلس كجسر يربط بين طموح الشباب وحكمة الكبار، مما يخلق بيئة عمل متوازنة تجمع بين الجرأة في الابتكار والحرص في التنفيذ.
تعد الاستدامة هي الهدف الأسمى، فالبنك لا يبحث عن نجاحات لحظية، بل يسعى لبناء شركات تستمر لعقود وتصبح ركائز أساسية في الاقتصاد الوطني.
فتح البنك باب التقديم للمبادرة عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، داعياً كافة الشركات التقنية الطموحة للانضمام إلى هذه الرحلة الملهمة نحو المستقبل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق