في أجواء مفعمة بالروح الرياضية والود، أسدل نادي الثقة للمعاقين بالشارقة الستار على فعاليات بطولته الرمضانية لعام 2026، والتي تُوجت بحفل ختامي مميز حضره الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مجلس إدارة النادي، إلى جانب نخبة من القيادات الرياضية والمجتمعية وممثلي الشركات الداعمة.

لم تكن البطولة مجرد منافسات رياضية على الألقاب، بل كانت منصة حيوية جسدت أسمى قيم التعاون والدمج، وأكدت ريادة النادي في تنظيم الفعاليات التي تدمج بين الجانب الرياضي والمسؤولية المجتمعية خلال الشهر الفضيل.

إشادة بمستوى التنظيم والمواهب الفنية

أثنى الحضور والمشاركون على القفزة النوعية التي شهدتها النسخة الحالية من البطولة، حيث تميزت بـ:

  • المستوى الفني المرتفع: الذي أظهرته الفرق واللاعبون، مما يعكس تطور برامج التدريب والتحضير.
  • الاحترافية التنظيمية: التي وفرت بيئة مثالية للتنافس الإيجابي بين منتسبي النادي وممثلي المؤسسات المشاركة.
  • التغطية والحضور: تواجد الشخصيات الرياضية البارزة أعطى دافعاً معنوياً كبيراً للاعبين من ذوي الإعاقة.

رؤية الدكتور خالد المدفع: الرياضة كجسر للتواصل

خلال كلمته في حفل الختام، شدد الدكتور خالد عمر المدفع على أن البطولة تجاوزت مفهوم الربح والخسارة، موضحاً الآتي:

  1. حدث مجتمعي سنوي: تحولت بطولة الثقة الرمضانية إلى موعد مرتقب يجمع المؤسسات والجهات المختلفة في إطار اجتماعي فريد.
  2. تعزيز القيم: النادي يضع في مقدمة أولوياته تعزيز قيم "التعاون، التواصل، والتآخي" بين الأفراد من مختلف الفئات.
  3. تنمية التنافس الإيجابي: توفير بيئة تنافسية تسهم في بناء الشخصية الرياضية المتكاملة لمنتسبي النادي.

حفل التكريم: شكر الشركاء والاحتفاء بالأبطال

اختتم النادي فعالياته بتكريم واسع شمل:

  • اللاعبين والمشاركين: تقديراً لمجهوداتهم الاستثنائية وروحهم القتالية العالية.
  • الشركاء الاستراتيجيين: ومن أبرزهم شركة "مرافق موبايلتي"، التي لعبت دوراً فعالاً في دعم أنشطة النادي وتسهيل لوجستيات الفعاليات.
  • الفرق الفنية والإدارية: التي سهرت على إنجاح هذا المحفل الرمضاني.

تطلعات مستقبلية: حماس نحو "دورة 2027"

مع إسدال الستار على هذه النسخة الناجحة في 13 مارس 2026، بدأت اللجنة المنظمة بالفعل في رصد الملاحظات لتطوير النسخ القادمة. ويبقى الهدف الأساسي هو الاستمرار في تقديم فعاليات نوعية تساهم في التنمية الشاملة لأصحاب الهمم رياضياً واجتماعياً.