تشهد مدرجات استاد برج العرب اليوم واحدة من المباريات المرتقبة ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث يلتقي النادي الأهلي مع فريق سموحة. استعداداً لهذه المواجهة، قامت الصفحة الرسمية للنادي الأهلي بنشر صور من داخل غرفة الملابس لإظهار التحضيرات الجارية.

منذ صعود نادي سموحة للدوري الممتاز موسم 2010-2011، التقى الفريقان في 29 مواجهة نارية، شهدت سيطرة حمراء واضحة على أغلب فترات التنافس التاريخي بينهما.

حقق النادي الأهلي الفوز في 16 مباراة، بينما لم يتذوق سموحة طعم الانتصار سوى في 4 مناسبات فقط، وخيم التعادل على نتيجة 9 مباريات مثيرة.

سجل هجوم الأهلي "ماكينة أهداف" لا تهدأ برصيد 45 هدفاً، في حين اكتفى لاعبو سموحة بهز شباك المارد الأحمر في 22 مناسبة عبر تاريخ مواجهاتهم.

يعتبر اللقاء الأول الذي جمع الفريقين في ديسمبر 2010 بمنزلة الشرارة الأولى لهذا الصراع، والذي انتهى حينها بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في الإسكندرية.

دخل الأهلي مباراته الأخيرة ضد سموحة في يناير 2025 بكل قوته، لينجح في اقتناص فوز ثمين بهدفين نظيفين، معززاً تفوقه النفسي والميداني على الفريق السكندري.

عبد الله السعيد "الجلاد" التاريخي.. ورباعيات الأهلي ترسم ملامح السيادة المطلقة على دفاعات الموج الأزرق

يتربع النجم عبد الله السعيد على عرش هدافي مواجهات الفريقين برصيد 8 أهداف، يليه حسين الشحات ومحمد شريف بـ 3 أهداف لكل منهما في صدارة القائمة.

حفر الأهلي ذكريات أليمة في أذهان السكندريين بنتائج عريضة، أبرزها رباعية نظيفة في موسم 2020، ورباعيتان أخريان في مواسم 2017 و2022 بفضل الهجوم الكاسح.

في المقابل، يظل انتصار سموحة بنتيجة 3-0 في موسم 2015 هو "الذكرى الأغلى" في تاريخ النادي السكندري، كأكبر فوز حققه على بطل القارة الإفريقية العريق.

تعكس هذه النتائج الكبيرة حجم الإثارة المتوقعة في لقاء اليوم، حيث دائماً ما تشهد مباريات الفريقين نزعة هجومية مفرطة وغزارة تهديفية تسعد الجماهير المصرية.

يسعى الجيل الحالي للأهلي لإضافة أسماء جديدة لقائمة الهدافين، بينما يطمح مدافعو سموحة لكسر عقدة النتائج الكبيرة والحفاظ على نظافة شباكهم أمام زحف المارد الأحمر.

استعدادات "قتالية" في التتش.. هل ينجح قطار الأهلي في دهس طموحات سموحة وتأمين صدارة الدوري المصري؟

أظهرت الصور المسربة من تدريبات النادي الأهلي حالة من الجدية التامة والتركيز الذهني العالي، استعداداً لمواجهة فريق "الموج الأزرق" الذي لا يستهان بقدراته الفنية.

يسعى السويسري مارسيل كولر لمواصلة سلسلة الانتصارات المتتالية، لضمان الانفراد بقمة الترتيب والابتعاد عن المنافسين، قبل الدخول في معمعة مباريات دوري أبطال إفريقيا.

على الجانب الآخر، يأمل الجهاز الفني لسموحة في إحداث مفاجأة مدوية تعيد الفريق للمربع الذهبي، مستغلاً الروح القتالية للاعبيه والتنظيم الدفاعي الذي يميزهم هذا الموسم.

تترقب جماهير الكرة المصرية صافرة البداية بشغف كبير، لمعرفة من سينجح في فرض كلمته على أرضية الميدان في سهرة كروية تعد بالكثير من الندية.

ختاماً، تبقى لغة الأرقام مجرد تاريخ، ويبقى العطاء داخل بساط "المستطيل الأخضر" هو الفيصل الوحيد لتحديد هوية الفائز في هذه الملحمة الكروية الصعبة والممتعة.