تواظب وزارة البترول والثروة المعدنية على متابعة ميدانية مستمرة ودقيقة من خلال غرف عملياتها المركزية التي تعمل بالتنسيق الكامل مع الهيئة المصرية العامة للبترول وكافة شركات التوزيع.

الهدف من هذا الاستنفار الإداري هو ضمان تدفق المنتجات البترولية، وخاصة أسطوانات البوتاجاز، إلى جميع المناطق والقرى والنجوع بشكل منتظم ودون أي معوقات لوجستية تذكر.

تركز هذه الجهود الحثيثة على سد أي فجوات محتملة في سلسلة التوزيع، من خلال مراقبة حركة الشحن والتفريغ لحظة بلحظة لمنع حدوث أي تكدسات أو نقص في المعروض أمام المواطنين.

التعاون مع شركات التوزيع وصل إلى ذروته، حيث يتم رصد معدلات السحب اليومية بدقة متناهية لضمان توجيه الشحنات إلى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والاحتياج المتزايد.

الوزارة تفرض رقابة صارمة على كافة حلقات التداول، معتبرة أن استقرار سوق البوتاجاز هو خط أحمر وأولوية قصوى لا تقبل التهاون في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها الأسواق.

حصص كاملة للمحافظات: ضخ كميات إضافية لمواجهة "حمى الاستهلاك" في شهر رمضان

أكدت الوزارة في بيان حاسم أن كافة محافظات الجمهورية تتلقى حالياً حصصها الكاملة من أسطوانات البوتاجاز، دون أي نقص في الكميات الموردة إلى المستودعات الرئيسية والفرعية.

التحرك الاستباقي للوزارة شمل ضخ كميات إضافية كبرى لتغطية الزيادة الموسمية الملحوظة في الاستهلاك، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يشهد ذروة الطلب المنزلي.

يتم تنفيذ هذه الخطة الطموحة بفضل التنسيق المستمر والوثيق مع مصانع التعبئة ومستودعات التوزيع، لضمان وجود مخزون استراتيجي كافٍ يواجه أي تقلبات في نمط الاستهلاك اليومي.

الوزارة طمأنت المواطنين بأن "الأزمة" غير موجودة في قاموسها، حيث تم رفع الطاقة الإنتاجية للمصانع لتعمل بأقصى طاقتها لتلبية احتياجات المطاعم والمنازل خلال الشهر الكريم.

التوزيع العادل للكميات المضافة يراعي التوزيع الجغرافي والسكاني لكل محافظة، لضمان عدم حدوث أي اختناقات في الأطراف أو المناطق النائية التي كانت تعاني سابقاً.

أسطول بري عملاق: انتظام رحلات نقل الغاز من المصانع إلى المستودعات بأمان تام

أوضحت الوزارة أن عمليات نقل غاز البوتاجاز الخام (الصب) إلى مصانع التعبئة تسير بانتظام فائق ووفق الجداول الزمنية المحددة سلفاً دون أي تأخير في حركة الناقلات.

عمليات نقل الأسطوانات المعبأة من المصانع إلى المستودعات تتم عبر أسطول ضخم من السيارات المتخصصة والمجهزة بأعلى معايير الأمان والسلامة المهنية لضمان سلامة المنتج والمواطن.

الهدف الأساسي من هذا الأسطول البري هو ضمان وصول الأسطوانة إلى المستهلك النهائي بشكل سلس وآمن، مع تلافي أي مشكلات قد تطرأ على الطرق أو خلال عمليات التفريغ.

الرقابة على سيارات النقل تشمل التأكد من الالتزام بالأسعار الرسمية المحددة، ومنع أي محاولات للتلاعب أو البيع في السوق السوداء بعيداً عن الرقابة التموينية والبترولية.

الوزارة شددت على أن المنظومة الرقمية الجديدة لمتابعة الشاحنات تتيح تتبع مسار كل سيارة منذ خروجها من المصنع وحتى وصولها إلى المستودع المخصص لها بفعالية كبرى.

خطة الطوارئ القصوى: استعداد كامل لتلبية أي زيادة مفاجئة ومنع الانقطاع

واختتمت الوزارة بيانها بتأكيد قاطع على استعدادها الكامل والدائم لتلبية أي زيادة مفاجئة أو "طارئة" في الطلب قد تحدث نتيجة تقلبات جوية أو مناسبات اجتماعية مفاجئة.

هذا الاستعداد يأتي ضمن خطة شاملة لمواجهة الاحتياجات الطارئة، تضمن استمرارية الخدمة للمواطنين دون أي انقطاع، مهما بلغت التحديات الميدانية أو اللوجستية في أي بقعة.

المخزون الاستراتيجي للبلاد من غاز البوتاجاز في حالة آمنة تماماً، والوزارة تمتلك سيناريوهات بديلة وجاهزة للتطبيق الفوري في حال حدوث أي عجز في أي منطقة جغرافية.

الرسالة النهائية للوزارة هي "الاستمرارية والوفرة"، حيث تعمل المنظومة بالكامل كجسد واحد لضمان وصول الطاقة إلى كل مطبخ مصري بكرامة ويسر ودون أي عناء.

تؤكد الوزارة أن قنوات التواصل مع المواطنين مفتوحة دائماً لتلقي أي شكاوى أو بلاغات عن نقص في المعروض، للتحرك الفوري وحسم أي مشكلة في مهدها ميدانياً.