في إطار تعزيز الجهود التنموية في دولة الإمارات، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في لقاء رسمي جرى اليوم في مدينة دبي. حضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة منها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.
ركز اللقاء الأخوي الهام على استعراض مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة جاهدة إلى تحقيقها في كافة المجالات الحيوية.
تم تبادل الرؤى والأفكار الاستراتيجية حول كافة الجهود المبذولة حالياً لتحسين جودة الحياة ودعم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى بوضوح مع تطلعات المستقبل الرقمي والتقني.
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء على الأهمية القصوى للعمل بروح الفريق الواحد والتعاون الوثيق بين كافة إمارات الدولة السبع.
يهدف هذا التنسيق المتكامل إلى تعزيز المسيرة التنموية للدولة وضمان ريادتها العالمية في تقديم نموذج استثنائي للرفاهية والتقدم والازدهار والنمو المتسارع في كافة المحافل الدولية.
ترسيخ القيم المجتمعية الأصيلة ومعاني التكافل والتلاحم الوطني خلال أيام شهر رمضان المبارك الفضيل
ناقش الطرفان خلال هذا الاجتماع الرمضاني المميز الأهمية البالغة لترسيخ القيم المجتمعية السامية التي يجسدها شهر رمضان المبارك في نفوس كافة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
تم التأكيد بقوة على أن قيم التكافل الاجتماعي والتلاحم الإنساني تعكس بجلاء أصالة وتماسك المجتمع الإماراتي وتساهم بشكل فعال في تعزيز روح الوحدة الوطنية الراسخة.
تعتبر هذه المبادئ الروحية والإنسانية هي الركيزة الأساسية التي قام عليها الاتحاد، وهي الضمانة الأكيدة لاستمرار حالة الاستقرار والانسجام والتعايش السلمي الذي تتميز به الإمارات.
يعكس الحرص على هذه اللقاءات في الشهر الفضيل مدى الترابط الوثيق بين القيادة والشعب، والسعي الدائم لتمتين أواصر المحبة والتعاون بين كافة أطياف وفئات المجتمع الإماراتي.
التطلعات المستقبلية لاستمرار التقدم والازدهار ودور دولة الإمارات كنموذج تنموي عالمي يحتذى به إقليمياً ودولياً
اختتم اللقاء الودي بالتعبير الصادق عن الأمل الكبير في أن يستمر قطار التقدم والازدهار والرخاء لدولة الإمارات العربية المتحدة تحت ظل قيادتها الحكيمة والملهمة دائماً.
أكد الحضور على ضرورة أن تظل الدولة دائماً نموذجاً فريداً يحتذى به في كافة المجالات التنموية والابتكارية على الصعيدين الإقليمي والدولي في السنوات القادمة والمنظورة.
يؤمن الجميع بأن العمل الدؤوب والمخلص هو المفتاح الوحيد للحفاظ على المكتسبات الوطنية التاريخية التي تحققت بفضل رؤية الآباء المؤسسين وجهود الأبناء المخلصين لهذا الوطن المعطاء.
إن الطموحات الإماراتية لا سقف لها، حيث تسعى الدولة باستمرار للوصول إلى المركز الأول عالمياً في مؤشرات السعادة والأمن والأمان وجودة الخدمات الحكومية المقدمة لكافة أفراد المجتمع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق