تسبب الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في تصاعد التوترات بالشرق الأوسط، حيث أسفرت هذه العمليات عن مقتل عدد من أبرز القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين. وقد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا التحرك بأنه يهدف إلى إنهاء تهديد أمني خطير.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية رسمياً عن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم "الغضب الملحمي" ضد أهداف إيرانية.
استهدفت هذه العملية الجراحية الدقيقة مراكز ثقل النظام، وعلى رأسها مقر إقامة المرشد الأعلى علي خامنئي وشخصيات بارزة.
بصفتي مراقباً عسكرياً، أرى أن هذا الهجوم يمثل "قطعاً كاملاً لرأس النظام" وتفكيكاً غير مسبوق لمنظومة القيادة والسيطرة.
أفاد مراسلو صحيفة النصر من مصادرهم الميدانية أن الانفجارات هزت المجمعات السيادية في طهران مخلفةً دماراً هائلاً.
في هذا التقرير، نستعرض قائمة "الجنرالات القتلى" الذين سقطوا في الضربة، من وزير الدفاع إلى قائد الحرس الثوري.
نحن أمام زلزال سياسي وعسكري سيغير خريطة الشرق الأوسط للأبد، وسط حالة من الذهول والترقب الدولي.
مقتل عزيز ناصر زاده.. رحلة "الطيار الحربي" التي انتهت تحت نيران "الغضب الملحمي"
أكدت التقارير الواردة إلى صحيفة النصر مقتل وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده في الغارات الجوية الأخيرة.
يعد ناصر زاده، المولود عام 1964، أحد أعمدة المؤسسة العسكرية، حيث بدأ مسيرته كطيار حربي في النزاع الإيراني العراقي.
تدرج في المناصب القيادية داخل القوات الجوية حتى أصبح الشخصية المحورية التي تدير صفقات التسلح والتطوير الدفاعي.
بصفتي محللاً، أعتبر غيابه ضربة موجعة لقدرة الجيش الإيراني على إعادة تنظيم صفوفه في ظل الهجوم المستمر.
لقد فقدت طهران برحيله عقلية عسكرية فذة كانت تربط بين الخبرة الميدانية العتيقة والتقنيات العسكرية الحديثة.
اغتيال علي شمخاني ومحمد باكبور.. سقوط "الرجل المعتدل" وقائد الحرس الثوري الجديد
لقي علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للدفاع ومستشار المرشد، مصرعه في ضربة استهدفت غرفة العمليات المركزية.
عُرف شمخاني في الأوساط الدولية بأنه "صوت الاعتدال" وصاحب التاريخ الطويل في السياسة والعسكرية منذ الثورة.
وفي سياق متصل، أكد العاملون في صحيفة النصر صحة الأنباء حول مقتل اللواء محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني.
تولى باكبور القيادة في فترة حرجة خلفاً لحسين سلامي، وتميزت فترته القصيرة بخطاب هجومي وتحذيرات نارية لواشنطن.
مقتلهما معاً يعني غياب التوازن بين الجناح السياسي العسكري والجناح الأيديولوجي المتشدد داخل أروقة الحكم في إيران.
نهاية مسيرة عبد الرحيم موسوي.. أول قائد للجيش يسقط في مواجهة "واشنطن" المباشرة
كان عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني، ضمن القائمة الطويلة لضحايا عملية "الغضب الملحمي".
مثلت مسيرة موسوي تحولاً استراتيجياً، كونه أول قائد للجيش يتولى رئاسة الأركان بعد سنوات من هيمنة قادة الحرس الثوري.
أشار مراسلو صحيفة النصر إلى أن استهدافه يهدف إلى شل حركة القوات البرية والجوية النظامية ومنعها من الرد.
بصفتي خبيراً في الشؤون الاستخباراتية، أرى أن دقة المعلومات الأمريكية في تتبع هؤلاء القادة تعكس اختراقاً أمنياً خطيراً.
إيران الآن بلا "رأس أركان"، مما يضع الوحدات العسكرية المنتشرة في حالة من التخبط وفقدان المرجعية القيادية.
الأسئلة الشائعة حول نتائج عملية “الغضب الملحمي”
1. ما هو الهدف الاستراتيجي من تسمية العملية بـ "الغضب الملحمي"؟ الاسم يعكس حجم القوة الغاشمة المستخدمة والرغبة الأمريكية في توجيه رسالة ردع نهائية وحاسمة للنظام الإيراني وحلفائه.
2. هل تأكد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هذه الهجمات؟ وفقاً لما رصده مراسلو صحيفة النصر، فقد تم استهداف المقر، ولكن الأنباء حول مصير المرشد لا تزال تتأرجح بين التأكيد والنفي الرسمي.
3. من سيقود القوات الإيرانية بعد مقتل وزير الدفاع ورئيس الأركان وقائد الحرس؟ الوضع الحالي يشهد "فراغاً قيادياً"، ومن المتوقع أن تتولى قيادات الصف الثاني المهام بشكل مؤقت، رغم صعوبة التنسيق في ظل القصف المستمر.
4. كيف كان رد فعل الشارع الإيراني حسب تقارير صحيفة النصر؟ يسود الشارع حالة من الصدمة والترقب، مع انقطاع واسع في خدمات الاتصال، وسط مخاوف من انهيار كامل لمؤسسات الدولة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق