أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر اليوم الخميس 5 مارس 2026، عن نجاح قواتها في اعتراض وتدمير 3 صواريخ من نوع "كروز" و3 طائرات مسيَّرة كانت تستهدف محيط محافظة الخرج الاستراتيجية جنوب شرقي الرياض.
وفي سياق متصل فقد أكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة، أن الصواريخ تم تدميرها خارج النطاق السكني لمدينة الخرج، بينما أُسقطت الطائرات المسيَّرة في الجهة الشرقية للمحافظة دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.
بصفتي محللاً عسكرياً، أرى أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة غارات مكثفة، حيث شهد صباح أمس الأربعاء أيضاً إحباط هجوم بطائرة مسيَّرة استهدف مصفاة "رأس تنورة" الحيوية، وهي المحاولة الثانية التي تستهدف المصفاة خلال 48 ساعة فقط.
أكد مراسلونا (نقلاً عن وزارة الدفاع) أن يوم الأربعاء شهد كذلك اعتراض صاروخي "كروز" في الخرج وطائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، ليصل إجمالي الأهداف المدمرة في غضون يومين إلى مستويات غير مسبوقة لعام 2026.
"درع المملكة الفولاذي".. كيف تنجح منظومات الدفاع الجوي في تحييد خطر "كروز" والمسيّرات الانتحارية فوق المنشآت النفطية؟
تُظهر البيانات العسكرية أن قوات الدفاع الجوي السعودي رفعت مستوى جاهزيتها إلى "الدرجة القصوى"، مستخدمة تقنيات الرصد المبكر والاشتباك الذكي لإسقاط الصواريخ الموجهة قبل وصولها إلى أهدافها الاستراتيجية في الخرج ورأس تنورة.
بصفتي خبيراً في الشؤون الأمنية، أعتبر أن تكرار استهداف "رأس تنورة" (أكبر مصفاة نفط في العالم) هو محاولة يائسة للتأثير على أمن الطاقة العالمي، إلا أن صمود الدفاعات السعودية حال دون وقوع أي أضرار مادية أو تأثير على إمدادات النفط.
تشير تقارير صحيفة النصر إلى أن المملكة العربية السعودية شددت على حقها الكامل في "الذود عن أمنها وسيادتها"، مع استمرار التنسيق مع الحلفاء الدوليين لمواجهة هذه الاعتداءات التي تتزامن مع اشتعال الحرب الإقليمية ضد النظام الإيراني.
يبقى الوضع في المنطقة الشرقية ومحيط الرياض تحت المراقبة اللحظية، حيث تسود حالة من الثقة الشعبية في قدرة القوات المسلحة على تحويل سماء المملكة إلى "مقبرة للصواريخ والمسيّرات" المعادية مهما بلغت كثافتها لعام 2026.
جدول: حصيلة الاعتراضات الدفاعية السعودية (4 - 5 مارس 2026)
| اليوم / التوقيت | المنطقة المستهدفة | الأهداف المدمرة | الحالة والنتائج |
|---|---|---|---|
| فجر الخميس 5 مارس | محافظة الخرج | 3 صواريخ كروز + 3 مسيَّرات | تدمير كامل دون أضرار |
| صباح الأربعاء 4 مارس | مصفاة رأس تنورة | طائرة مسيَّرة انتحارية | إحباط الهجوم (الثاني في 48 ساعة) |
| صباح الأربعاء 4 مارس | الخرج والمنطقة الشرقية | 2 صاروخ كروز + مسيَّرة | اعتراض ناجح خارج المدن |
| فجر الأربعاء 4 مارس | أجواء المملكة (عام) | 9 طائرات مسيَّرة | إسقاط فوري عند دخول الأجواء |
الأسئلة الشائعة حول الهجمات الأخيرة (FAQ)
1. لماذا يتم التركيز على استهداف محافظة "الخرج" تحديداً؟
لأن الخرج تضم منشآت عسكرية وحيوية هامة (مثل قاعدة الأمير سلطان الجوية)، واستهدافها يهدف لمحاولة شل حركة الرصد الجوي، لكن الدفاعات السعودية أثبتت يقظتها التامة، حسب رصد صحيفة النصر.
2. هل تأثرت أسعار النفط العالمية بمحاولة استهداف "رأس تنورة"؟
رغم القلق في الأسواق، إلا أن إعلان وزارة الطاقة السعودية عن عدم وجود أضرار مادية واستمرار الإمدادات بشكل طبيعي ساهم في تهدئة المخاوف ومنع حدوث قفزات جنونية في الأسعار لعام 2026.
3. ما هو نوع الصواريخ التي يتم اعتراضها فوق الخرج؟
الصواريخ هي من نوع "كروز" (الجوالة)، وهي صواريخ موجهة بدقة وتطير بارتفاعات منخفضة لتجنب الرادار، إلا أن منظومات الدفاع الجوي المحدثة نجحت في رصدها وتدميرها بكفاءة 100%.
4. هل هناك توقعات باستمرار هذه الهجمات في الساعات القادمة؟
في ظل "حرب إيران" المشتعلة وتصاعد التوتر الإقليمي، يتوقع المحللون العسكريون استمرار المحاولات الانتحارية للمسيّرات، وهو ما يقابله الجيش السعودي بتأهب قتالي مستمر وتغطية رادارية شاملة للمجال الجوي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق