أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان عاجل فجر اليوم الخميس 5 مارس 2026، عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 74 صاروخاً باليستياً و117 طائرة مسيَّرة انتحارية أطلقتها إيران باتجاه أراضي المملكة.
شددت القيادة العامة على أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن "الجدار الدفاعي" البحريني أثبت جاهزية قتالية فائقة في حماية العمق الوطني من العدوان الغاشم.
بصفتي محللاً استراتيجياً، أرى أن كثافة هذا الهجوم (191 هدفاً في ليلة واحدة) تشير إلى محاولة إيرانية يائسة لفتح جبهات استنزاف جديدة رداً على خسائرها الفادحة في الداخل أمام ضربات التحالف الدولي منذ 28 فبراير الماضي.
أصدرت السلطات البحرينية "نداء للسلامة العامة"، ناشدت فيه المواطنين والمقيمين بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع الالتزام بتعليمات الدفاع المدني والابتعاد عن النوافذ لضمان سلامتهم لعام 2026.
"درع البحرين الحصين".. كيف أدارت المنامة معركة التصدي الصاروخي وما هي تداعيات الهجمات على الأمن الإقليمي؟
تؤكد القيادة العامة أن قواتها في حالة تأهب قصوى (درجة ج)، مع استمرار رصد التحركات المعادية عبر الرادارات المتقدمة والربط العملياتي مع منظومات الدفاع الجوي الخليجية الموحدة لضمان تغطية شاملة للمجال الجوي.
بصفتي خبيراً عسكرياً، أعتبر أن نجاح البحرين في تدمير 117 مسيَّرة يعكس تطوراً في تقنيات "الحرب الإلكترونية" والتشويش، التي أفقدت تلك الطائرات دقة توجيهها قبل أن يتم إسقاطها بعيداً عن المناطق المأهولة.
تشير تقارير صحيفة النصر إلى أن المنامة بدأت بالفعل تنسيقاً دبلوماسياً رفيع المستوى لإطلاع الأمم المتحدة ومجلس الأمن على تفاصيل هذا الهجوم الواسع، الذي يهدد السلم والأمن الدوليين وممرات الملاحة الحيوية في الخليج العربي.
يبقى الرهان الآن على وعي المواطنين في استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنب الشائعات التي تحاول الآلة الإعلامية المعادية بثها لزعزعة الاستقرار الداخلي في هذه اللحظات التاريخية الفارقة من عام 2026.
جدول: حصيلة "ليلة الصمود" في مملكة البحرين (5 مارس 2026)
| نوع التهديد | العدد المرصود | الحالة الفنية | النتيجة الميدانية |
|---|---|---|---|
| صواريخ إيرانية | 74 صاروخاً | باليستية وموجهة | تدمير كامل في الجو |
| طائرات مسيَّرة | 117 طائرة | انتحارية (كاميكازي) | إسقاط وتحييد إلكتروني |
| الأهداف المدنية | ممتلكات وأعيان | كانت تحت التهديد المباشر | حماية كاملة دون خسائر بشرية |
| حالة الجاهزية | تأهب قصوى | استنفار كافة الوحدات | استقرار الوضع تحت السيطرة |
الأسئلة الشائعة حول الهجمات الأخيرة (FAQ)
1. لماذا شنت إيران هذا الهجوم الكثيف على البحرين تحديداً الآن؟
الهجوم هو رد فعل على الانهيارات الداخلية في طهران بعد مقتل المرشد الأعلى والقادة، حيث تحاول إيران تصدير أزمتها عبر استهداف دول الجوار لعرقلة الدعم الإقليمي لعمليات التحالف، حسب رصد صحيفة النصر.
2. هل هناك أضرار مادية في المنامة نتيجة شظايا الاعتراضات؟
البيان الرسمي أكد أن الاعتراضات تمت خارج المناطق السكنية أو في ارتفاعات شاهقة، مما قلل من سقوط الشظايا، ومع ذلك يُطلب من المواطنين الحذر وعدم لمس أي أجسام غريبة والإبلاغ عنها فوراً.
3. كيف أثر هذا الهجوم على حركة الطيران في مطار البحرين الدولي؟
تم تعليق الرحلات مؤقتاً لضمان سلامة الطيران المدني خلال ساعات الذروة للهجوم، ومن المتوقع استئناف الحركة تدريجياً فور صدور "إعلان الأمان" من السلطات المختصة لعام 2026.
4. ما هو دور "التعاون الخليجي" في إحباط هذا الهجوم؟
تعمل منظومات الدفاع الجوي الخليجية تحت غرفة عمليات مشتركة؛ حيث ساهم تبادل البيانات الرادارية الفورية في رصد الصواريخ منذ لحظة انطلاقها من العمق الإيراني، مما أعطى الدفاعات البحرينية زمناً كافياً للاشتباك.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق