أوضحت دار الإفتاء المصرية في بيان رسمي أن عملية استطلاع هلال شهر رمضان المبارك تمت بدقة فائقة، عبر سبع لجان شرعية وعلمية موزعة استراتيجياً في مختلف أنحاء الجمهورية.

تألفت هذه اللجان من نخبة المتخصصين بدار الإفتاء وهيئة المساحة المصرية والمعهد القومي للبحوث الفلكية، لضمان مطابقة الرؤية الميدانية للمعايير الشرعية والحسابات العلمية الدقيقة واليقينية.

تهدف هذه المنظومة المتكاملة إلى تحري الدقة القصوى في تحديد بدايات الشهور الهجرية، ومنع أي لغط قد يحدث، مما يعزز الثقة العامة في القرارات الدينية الرسمية الصادرة عن الدولة.

استخدمت اللجان أحدث التقنيات البصرية في مراكز الاستطلاع المحددة سلفاً، بالتنسيق مع غرف عمليات مركزية تتابع حالة الطقس وصفاء السماء لضمان وضوح الرؤية الشرعية في كافة المواقع.

يعكس هذا التنظيم الاحترافي ريادة المؤسسة الدينية المصرية في الجمع بين الأصالة الفقهية والمعاصرة العلمية، بما يخدم مصالح المسلمين ويحقق الانضباط والوحدة في إقامة الشعائر الدينية المختلفة.

رسمياً: الخميس غرة رمضان 2026.. دار الإفتاء تعلن تعذر الرؤية الشرعية وتدعو المصريين للاستعداد لاستقبال شهر الرحمات

أكدت دار الإفتاء المصرية تعذر رؤية الهلال مساء اليوم الثلاثاء، ليكون يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، والخميس هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026 ميلادية.

جاء هذا الإعلان بعدما لم تثبت الرؤية البصرية للهلال وفقاً للضوابط الشرعية المعمول بها عالمياً، مما استوجب إتمام عدة شهر شعبان ثلاثين يوماً كاملة لضمان صحة الصيام.

يمثل إعلان دار الإفتاء خطوة حاسمة لضمان توافق الأفراد والمؤسسات مع بداية الشهر الفضيل، مما ينهي حالة الترقب التي سادت الشارع المصري والعربي خلال الساعات القليلة الماضية.

يتيح هذا التحديد المبكر والمبني على أسس شرعية صلبة للمواطنين فرصة ذهبية للاستعداد الروحي والمادي لاستقبال الشهر الكريم، وتنظيم أوقات العبادة والعمل بما يتناسب مع روحانيات الصيام.

دعت الدار المسلمين إلى اغتنام الساعات الأخيرة من شهر شعبان في الدعاء والاستغفار، والتهيؤ النفسي للدخول في أجواء شهر القرآن بقلوب صافية وعزيمة قوية على فعل الخيرات والتقرب.

بوابة الإيمان تفتح أبوابها.. فرحة عارمة تجتاح الشوارع المصرية بعد إعلان موعد "أول صلاة تراويح" وموعد الإفطار

بمجرد صدور البيان الرسمي، سادت حالة من الفرحة الغامرة بين المواطنين، وبدأت الزينة الرمضانية تضيء الشوارع والميادين احتفالاً بقدوم شهر الخير والبركة الذي يجمع القلوب على الطاعة.

تستعد المساجد الكبرى والصغرى في كافة المحافظات لاستقبال المصلين في أول صلاة تراويح مساء الأربعاء، وسط إجراءات تنظيمية وتجهيزات واسعة تليق بمكانة الشهر الفضيل في نفوس المصريين.

يعتبر هذا التوقيت مثالياً للتخطيط العائلي والاجتماعي، حيث يبدأ الجميع في تجهيز "موائد الرحمن" وإعداد المبادرات الخيرية لتوزيع الوجبات على المحتاجين، تعزيزاً لقيم التكافل والتراحم الاجتماعي الأصيل.

ختاماً، يبقى إعلان دار الإفتاء بمثابة صافرة الانطلاق لسباق الخيرات، فكل عام والأمة الإسلامية والشعب المصري بألف خير ويمن وبركات، واللهم أعنا فيه على الصيام والقيام وصالح الأعمال.

تتجه القلوب الآن نحو المساجد، وتلهج الألسنة بالدعاء أن يكون شهر رمضان هذا العام بداية لعهد جديد من السلام والرخاء والاستقرار لجميع المسلمين في كافة بقاع الأرض.