فضيحة وزير
فضيحة وزير

تواجد الكاميرا يثير عدة إحتمالات بمن وضعها عن قصد من خلال شخص يستطيع  الوصول لمكتب الوزير و تصور الفضيحة المدوية .

 

لم تقتصر الفضيحة التي هزت أروقة وزارة الصحة الإنجليزية البارحة على صور حميمة للوزير توفي هانكوك مع إعانته، إلا أن تشعبت وتوسّعت كالنار في الهشيم كذلك مقاطع مصورة لهذه اللحظات التي جمعت توفي وجينا كولادانجيلو.

وقد فتح تسريب هذه اللحظات للوزير مع عشيقته في نطاق مكتبه في الوزارة، الباب على مصراعيه بخصوص وجود خرق أمني لم يحدث من قبل، واندلع جدل ممتد في المملكة المتحدة أثناء الساعات السابقة بخصوص من سرب هذه اللحظات وكيف سرق وكشف محتوى كاميرات الرصد، وكيف وضعت أصلا هذه الكاميرات؟!

وطرحت الفضيحة عدداً هائلاً من الأسئلة التي تتطلب إلى حلول، لاسيماً أن العديد من المباني الأصلية تحتوي كاميرات خارج المكاتب اعتقاد أشخاصاً يدخلون ويخرجون، إلا أن لم يتقدم على أن وضعت واحدة ضِمن مكتب وزير.

مقطع مرئي بالصوت والصورة

ولقد ضجت الكتابة الصحفية الإنجليزية منذ الأمس، وما زالت بعناوين عريضة متسائلة ما الذي كانت تفعله تلك الكاميرا هنالك، ومن وضعها والأكثر أهمية من هذا كله، من هو الواحد القادر على الوصول لمحتواها، ومعرفة ما يجري ضِمن ذاك المكتب، بشكل خاصً أنها كاميرا تسجل بالفيديو أي مقطع مرئي.

وفي التوجه، أعلنت جريدة "تلغراف" أن هانكوك لم يكن يملك أي منظور عن وجود الكاميرا حينما التقطته وهو يقبّل المستشارة جينا كولادانجيلو، مشيرة على أن مناشئ رسمية أنكرت علمها أيضاً، بوجود أي كاميرات مركبة في مكاتب الوزراء.

مثلما أضافت أن وجود الكاميرا يحرض احتمال وضعها عن عمد من قبل واحد عنده إحتمالية الإتيان إلى مكتب الوزير بغرض الإمساك به متلبساً وهو يخون قرينته ويخالف النُّظُم المرتبطة بفيروس كوفيد 19.

كاميرات صينية الصنع

إلى هذا، صرحت الجريدة أن مكاتب وزارة الصحة والمراعاة الاجتماعية الإنجليزية تستخدم كاميرات رصد (CCTV) من صنع مؤسسة "هيكفيجن" Hikvision الصينية، والمحظورة في أميركا جراء مخاوف تخص بالأمن القومي.

ونوهت على أن فرقة رياضية الأمن بوزارة الصحة سيُجري إعادة نظر سريعة للأمن في العقار إذ تم تصوير هانكوك وكولادانجيلو في 6 أيار، يوم الانتخابات المحلية.

مثلما سيتولى التحري في تسريب الصور، لاكتشاف من أعطى اللقطات لصحيفة "ذا صن" التي كانت أول من عرَضها.

في موازاة هذا، صرحت "تلغراف" أن واحدة من النظريات التي يكمل التحري فيها هي أن اللقطات تم تصويرها من خلال فرد ما على جهاز محمول محمول خلال تشغيلها على شاشة CCTV، ما قد يجعل من العسير إثبات من المسؤول.

وتحدث واحد من المتخصصون الأمنيين السريين: "في جميع أعوام عملي في ذلك الميدان، لم أدري مطلقًا وجود كاميرا في نطاق مكتب مثل ذلك"، وتابع "المكتب هو منطقة خاصة ولذا يحرض جميع أشكال القضايا".

ايضاً أكمل "الكاميرا تجابه الباب لهذا ستمنحك تسجيلاً لمن سيأتي ويذهب. غير أن إذا أردت القيام بذاك، يمكن لك وحط الكاميرا خارج المكتب في المسار. ايضاً، زاوية الكاميرا غير دقيق، فإذا دخل فرد ما إلى المكتب ورأسه لأسفل، فلن تتمكن الكاميرا من مشاهدته. فيما يتعلق لي، يظهر المسألة أشبه بكاميرا سرية ضئيلة تم وضعها في وحدة إضاءة".

تداعيات خطيرة

من جانبه، صرح بيتر فاهي، رئيس شرطة سالف في مانشستر، إن التسريب حرض قضايا تأمين المعلومات، ملفتا النظر إلى أنه من غير المرجح أن يرقى إلى درجة ومعيار جناية جنائية، مثل الإستيلاء، لأنه ينطوي على صورة رقمية.

ورجح أن تكون ثمة تداعيات أكثر خطر جراء درجة انتهاك الفضل، لا سيما أنه عقار حكومي، على حسب ما نقلت عنه مجلة "ذا تايمز".

اعتذار عن خرق إجراءات Covid 19 !

يقال أن هانكوك قدّم اعتذاره البارحة حتى الآن انتشار الصور على صعيد فضفاض، معتبراً أنه أخل "بقواعد التباعد الاجتماعي التي فرضتها السُّلطة في حضور آفة Covid 19".

ايضاً، وافق بأنه انتهك تعليمات التباعد الاجتماعي، بعدما أصدرت واحدة من صحف "التابلويد" والفضائح صورة له وهو يقبل ويحتضن عظيمة معاونيه في مكتبه.

وقد كانت صحف بريطانية عرضت سبق يوم الجمعة صوراً فاضحة للوزير مع معاونته جينا كولادانجيلو، البالغة من السن 43 عاماً، والتي وظفها العام السالف.

مثلما أعلنت اللقطات الوزير وهو يقبل إعانته أثناء الدوام، وخلال ساعات الشغل المعترف به رسميا، الشهر السابق، وقتما كانت المملكة المتحدة ما زالت تقاوم المصيبة.

والتقطت الصور لقي حتفه وهو يحتضن جينا، حتى الآن الساعة الثالثة ظهراً في الـ6 من أيار المنصرم، بينما كانت مساحة وستمنستر، منشغلة بالانتخابات المحلية.