«كوفيد-26» و أيضاً «كوفيد-32»
«كوفيد-26» و أيضاً «كوفيد-32»

تواجة المجتمعات العربية و المجتمعات العالمية خطر حديث العهد مرتقب حيث ستواجه جائحتان جديدتان لقبا بإسم «كوفيد-26» و أيضاً «كوفيد-32» إليكم التفاصيل الخطيرة .

صرح خبير من الولايات المتحدة الأمريكية بتحذير عارم من خطورة حديثة  باسم «كوفيد-26» و أيضاً «كوفيد-32» .

طالب بيتر هوتيز، المتمرس وصاحب الخبرة الأمريكي في الأمراض المعدية وفيروس كوفيد 19، بوجوب دراسة منبع «كوفيد–19» باهتمام، وإلا ولقد تتعرض  الانسانية لمواجهة  «كوفيد–26» و«كوفيد–32».

وصرح هوتيز، طوال لقاء مع شبكة «إن بي سي نيوز» الأمريكية: ذلك ثالث جائحة أو كارثة كبرى للفيروس التاجي في القرن الواحد والعشرين (في أعقاب السارس ومتلازمة شمال أفريقيا والخليج التنفسية).. ذلك هو الـ3 على التتالي. تخبرنا الطبيعة الأم بما سيقع، سوف يكون هنالك كوفيد–26 وكوفيد–32، ما لم نفهم منبع فيروس كورونا كوفيد–19.

وأكد العالم الأمريكي على وجوب التحري في حدوث تفشي لفيروس كورونا المتسبب فى  كوفيد 19 المستجد. ويجب لهذا القصد، إرسال علماء الفيروسات وعلماء الجوائح وآخرين من الاحترافيين لمدينة ووهان الصينية، للمباشرة في الحال في جمع المعلومات والعينات الضرورية.

وشرح أنه سوف يكون من الشاق الاستحواذ على بيانات بخصوص مصدر فيروس كورونا  Covid 19، دون التنسيق مع الصين في تلك القضية.

وصرح هوتيز في ذاك الصدد: أتصور أننا حقا في حاجة إلى مزاولة ضغط صلب على الصين، بما في ذاك خيار الإجراءات العقابية، حتى يستطيع مجموعه  من علماء الآفات وعلماء الفيروسات البارزين من الوصول دون عقبات إلى الحيوانات والأشخاص والعينات والمختبرات في الصين.

وقد كان المنزل الأبيض  الأمريكى قد عمم في مرة سابقة خطابًا لم يستبعد بموجبه قصة انتشار فيروس كوفيد 19 جراء وضعية طارئة في مختبر علمي. واشتمل الكلام قول رئيس الولايت المتحدة الأمريكية طقس بايدن إن مجتمع المُخابرات في البلاد يصدق على بروايتين عن مصدر الفيروس، بانتقاله إلى الإنسان من حيوان أو من تم تجريبه، ويجب خلال فترة تسعين يوما أن تواصل المُخابرات في جمع وتحليل البيانات بجهود مضاعفة، وبعد ذاك تصل الرئيس.