3500 قتيل بسبب أعمال الشغب فى المملك
3500 قتيل بسبب أعمال الشغب فى المملك

أعلنت المملكة اليوم فى بيانها المتعجل على وقوع 3500 قتيل بسبب أعمال الشغب التى حدثت اليوم .

تستمر إجراءات الشغب منذ عدة أيام في أيرلندا التي بالشمال نتيجة لـ استياء الموالين لبريطانيا من أفعال فرضها بركسيت واتفاق مع الاتحاد الأوروبي .

دان رئيس مجلس الوزراء  الإنجليزي، بوريس جونسون، تجدد أفعال الصرامة في أيرلندا التي بالشمال ليل يوم الاربعاء-يوم الخميس، والتي ألقى طوالها متظاهرون قنينات حارقة وأضرموا النيران في تريلا في بلفاست.

وأتت أفعال القساوة في أعقاب أسبوع من نكبات شغب أعلنت الظروف المتوترة في المقاطعة الإنجليزية، إذ تثير تداعيات مغادرة المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (الإنسحاب من الاتحاد الأوروبي) شعوراً بالخيانة من قبل الوحدويين المتمسكين بارتباطهم ببريطانيا.

وقالت شرطة أيرلندا التي بالشمال إن الجماهير تجمعت بداخل منطقة لانارك واي في بلفاست "إذ أحرقت شاحنة".

وعبّر بوريس جونسون في تويتة على "Twitter" بوقت متأخر من ليل يوم الاربعاء عن "الاضطراب العميق" وتحدث إن "أسلوب وكيفية حل الخلافات هي بواسطة المحادثة وليس عبر الشدة أو الجناية".

وأوضحت مراسلة "بي. بي. سي" أنه سجلت حرائق في لانارك واي إذ تفصل حدود معدنية هائلة بين الأحياء الكاثوليكية (التابعة للتحاق إلى دولة أيرلندا) والبروتستانتية (التابعة للوحدة مع بريطانيا).

وكتبت على "Twitter": "مئات الشخصيات من كل ناحية ألقوا قنينات حارقة". واستطردت أن وصول قوات الأمن سمح بالحد من الصرامة بشكل ملحوظ.

وأوضحت وكالة الأخبار "برس أسوسييشن" أنه تم تعليق حركة المترو في المكان.

تداول للاتهامات

من جهتها، صرحت رئيسة وزراء أيرلندا التي بالشمال أرلين فوستر: "ذلك ليس احتجاجاً إلا أن تخريب ومحاولة قتل. تلك الممارسات لا تجسد التمسك بالوحدة أو الإخلاص".

ومن المخطط له أن تعقد حكومة أيرلندا التي بالشمال مؤتمراً لبحث اندلاع إجراءات الشغب التي أتت وسط تزايد الإحباط بين الموالين للمملكة المتحدة جراء القيود التي فرضت على التجارة مع بقية بريطانيا في أعقاب مغادرة البلاد من التحالف الأوروبي.

من جانبه، دعا رئيس حكومة أيرلندا مايكل مارتن دبلن ولندن وكل الأطراف في أيرلندا التي بالشمال للعمل جميعا لتخفيف حدة القلق واسترجاع الصمت.

وندد سياسيون من كل الأطراف في أيرلندا التي بالشمال، البارحة يوم الاربعاء، بالاشتباكات بل الأحزاب الضرورية الإسهام في السُّلطة تبادلت الاتهامات بخصوصها.

واتهم حزب "شين فين" وأحزاب أخرى "الحزب الديمقراطي الوحدوي" بقيادة رئيسة وزراء المقاطعة أرلين فوستر بتأجيج القلق جراء المقاومة العنيفة لقيود التجارة القريبة العهد التي يحس الكمية الوفيرة من الوحدويين بأنها تمحو جزءا من هويتهم.

ومن ناحية أخرى سلط "الحزب الديمقراطي الوحدوي" الضوء على أمر تنظيمي قوات الأمن عدم مطاردة قوميين أيرلنديين من "شين فين" حتى الآن مورد رزق مراسم دفن عارمة العام السابق بالمخالفة لقيود مقاتلة انتشار كوفيد-19. مثلما دعا إلى تنحي زعيم أجهزة الأمن في البلاد جراء المسألة.

ذكرى "الاضطرابات"

وقد كانت ممارسات صرامة اندلعت الأسبوع السالف لأول مرة بمدينة لندنديري قبل أن تنبسط إلى واحد من الأحياء "الدولة" في بلفاست وحولها أثناء أجازة عيد الفصح.

وتعيد تلك الكوارث إلى الأدمغة ذكرى ثلاثة عقود من "القلاقِل" الدامية بين الجمهوريين والوحدويين أفضت إلى وقوع 3500 صريع.

وقد كانت اتفاقية الطمأنينة المعركة في 1998 أخفت الأطراف الحدودية بين المقاطعة الإنجليزية وجمهورية أيرلندا. إلا أن رحيل المملكة المتحدة من التحالف الأوروبي أضعف التوازن الدقيق، لأنه تطلب إنفاذ ضوابط جمركية بين بريطانيا والتكتل الأوروبي الذي دولة أيرلندا جزء منه.

وبعد مفاوضات عصيبة، إستطعت لندن والاتحاد الأوروبي من الاتفاق على حل سُمي "بروتوكول أيرلندا التي بالشمال" ويسمح بتجنب الرجوع إلى الأطراف الحدودية النقدية في جزيرة أيرلندا عبر نقل أفعال الرصد إلى موانئ أيرلندا التي بالشمال.