التخطي إلى المحتوى
دونالد ترامب يفصح عن أسرار تهز العالم وخطر كبير الى العرب 
دونالد ترامب

من خلال اللقاء و التصريحات المزلزلة للعقوول و ما احتوى من معلومات و تفاصيل تلهب المشاعر و تفتك بالقلوب و تعطى جرس إنذار للصحوة من الغفلة فاليكم ما وردنا .

دونالد ترامب الرئيس السابق لأمريكا

رغم وقاحته ونذالته وعدوانيته، ترفع له القبعة لصراحته في هذا الحديث فبمنتهى العقلانية ووقار العقلاء تعالوا نتعرف على تصريح ترامب الواضح والمرعب عسى ان نفيق من كبوتنا ونكف عن التناحر والاقتتال فيما بيننا.

ملخص ما قاله دونالد ترامب الرئيس السابق للولايات المتحدة الامريكية في حديث مباشر :

ايها السادة : اليوم قررت ان اخبركم بكل ما يجري والى اين يتجه العالم في ظل كل المتغيرات الذي حصلت طيلة (400) عام، تذكرون عام 1717 الذي كان ولادة العالم الجديد .. وتذكرون ان اول دولار طبع عام 1778 ولكي يحكم هذا الدولار ،

كان العالم بحاجة الى ثورة فكانت الثورة الفرنسية عام 1789، تلك الثورة التي غيرت كل شي، وقلبت كل شي ومع انتصارها انتهى العالم الذي كان محكوماً طيلة 5000 سنة بالاديان والميثولوجيات، وبدا نظام عالمي جديد يحكمه المال والاعلام .. عالم لا مكان فيه لله ولا للقيم الانسانية ..

أسباب سيطرة أمريكا على العالم و سطوة نفوذها

لا تستغربوا اننا عينة من هذا النظام العالمي الجديد، هذا النظام يعرف طبيعة عملي الخالي من القيم الانسانية والاخلاقية، فانا لا يهمني ان يموت المصارع، مايهمني هو ان يكسب المصارع الذي راهنت عليه، ومع ذلك اوصلني النظام العالمي الى الرئاسة، انا الذي ادير مؤسسات للقمار، وانا اليوم رئيس اقوى دولة، اذاً لم تعد المقاييس الاخلاقية هي التي تحكم، الذي يحكم اليوم العالم والكيانات البشرية هي المصالح .

لقد عمل نظامنا العالمي بصبر ودون كلل، حتى وصلنا الى مكان انتهت معه سلطة الكنيسة، وفصل الدين عن السياسة وجاءت العلمانية لمواجهة المسيحية .

وايضاً عندما سقطت ما سميت بالخلافة الاسلامية العثمانية وحتى الديانة اليهودية، اسقطناها عندما ورطناها معنا بالنظام العالمي، فالعالم اليوم بغالبيته يكره السامية، لذلك نحن قمنا بفرض قانون يحمي السامية، ولولا هذا القانون لقتل اليهود في كل بقاع الارض. لذلك عليكم ان تفهموا ان النظام العالمي الجديد لا يوجد فيه مكان للاديان، لذلك انتم تشاهدون اليوم كل هذه الفوضى التي تعم العالم من اقصاه الى اقصاه، انها ولادة جديدة ولادة ستكلف الكثير من الدماء، وعليكم ان تتوقعوا مقتل عشرات الملايين حول العالم، ونحن كنظام عالمي غير اسفين على هذا الامر، فنحن اليوم لم نعد نملك المشاعر والاحاسيس .

لقد تحول عملنا الى ما يشبه الالة .. مثلاً سنقتل الكثير من العرب والمسلمين، وناخذ اموالهم ونحتل اراضيهم، ونصادر ثرواتهم، وقد ياتي من يقول لك ان هذا يتعارض مع النظام والقوانين، ونحن سنقول لمن يقول لنا هذا الامر، انه وبكل بساطة ان ما نفعله بالعرب والمسلمين هو اقل بكثير مما يفعله العرب والمسلمون بانفسهم، اذاً نحن من حقنا ان لا نأمن لهم، لآنهم خونة واغبياء .. خونة وكاذبون .

هناك اشاعة كبيرة في العالم العربي بان امريكا تدفع مليارات الدولارات لاسرائيل وهذه كذبة، فان الذي يدفع لاسرائيل مليارات الدولارات هم العرب أنفسهم.. فالعرب يعطون المال لامريكا التي بدورها تعطيه لاسرائيل، وايضاً العرب اغبياء .. اغبياء لانهم يتقاتلون طائفياً، مع العلم ان لغتهم واحدة والغالبية من نفس الدين اذاً المنطق يبرر عدم بقائهم او وجودهم، لذلك تسمعونني اقول دائماً، با?ن عليهم ان يدفعوا ..

ا?ا صراعنا مع ايران ليس لان ايران هي التي اعتدت علينا، بل نحن الذين نحاول ان ندمرها ونقلب نظامها، وهذا الامر فعلناه مع الكثير من الدول والانظمة، فانت لكي تبقى الاقوى في العالم عليك ان تضعف الجميع .

انا اعترف انه في ما مضى كنا نقلب الانظمة وندمر الدول ونقتل الشعوب تحت مسميات الديمقراطية، لان همنا كان ان نثبت للجميع اننا شرطة العالم، اما اليوم لم يعد هناك داعي للاختباء خلف اصبعنا، فانا اقول امامكم لقد تحولت امريكا من شرطة الى شركة، والشركات تبيع وتشتري وهي مع من يدفع اكثر، والشركات كي تبني عليها دائماً ان تهدم، ولا يوجد مكان مهيا للهدم اكثر من الوطن العربي ..

مثلاً ان ما صرفته السعودية في حربها على اليمن تقريباً يعادل ما صرفته امريكا بحرب عاصفة الصحراء، وماذا حققت السعودية، في الختام قالت انها بحاجة لحمايتنا، في الوقت الذي تدفع فيه مليون دولار ثمن صاروخ لتدمر موقعاً او سيارة لا يتجاوز ثمنها بضعة آلاف الدولارات .

لا اعلم اين النخب، ولا اريد ان اعرف، فانا اعرف بان مصانع السلاح تعمل، لا يعنيني من يموت ومن يقتل في تلك المنطقة، وهذا الامر ينطبق على الجميع، فانا ساستمر بمشروع السيطرة على النفط العربي، لانه هذه السيطرة تساعدنا في استكمال السيطرة على اوروبا والصين واليابان ..

ثم انه لا يوجد شعوب حرة في المنطقة، فلو وجدت لما وجدنا نحن، لذلك لن نسمح بايقاظ هذه الشعوب، كما لن نسمح لاي جهة كانت الوقوف في وجه سيطرتنا على المنطقة، لذلك وضعنا ايران امام خيارين .. اما الحرب واما الاستسلام، وفرضنا عليها اقصى العقوبات التي ستوصلنا الى الحرب التي لن يربح فيها احد في المنطقة، بل سيكون الرابح الوحيد هو النظام العالمي الجديد، ولكي يربح هذا النظام، سنستخدم كل ما توصلنا اليه وعلى كافة الصعد العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية .
<....عاجل <....خطر كبير يواجه العمالة و العرب و البشرية