التخطي إلى المحتوى
كارثة معيشية للاجئين الأفغان الفارين من حركة طالبان ... فيديو يوضح المأساة 
مأساة لاجئ الأفغان

يعيش الألاف بللا مئات الألاف من الفارين الأفغانيين و لجئوا الى العديد من بلدان العالم بعد التردى للأحوال فى بلادهم و سيطرة حركة طالبان على ذمام الأمور و سلطات الحكم .

من خلال مقطع فيديو قام به أحد الأفغان الهاربين من سيطرة طالبان على حكم الامور يالفترة القليلة السابقة و هروب مئات الألاف من المواطنون هرباً من بطش الحركة و ما توعدت به خصومهم .

عن طريق إحدى منصات التواصل الاجتماعى قام لاجئ أفغانى يدعى أحمد حامدى من نشر مقطع فيديو مصور يوثق حالة الحياة المعيشية التى تضربهم و ما يلقونه من مصير محتوم يواجهونه .

أحد لاجئ دولة أفغانستان الفارين خارج بلادهم ينشر صورة لوجبة شحيحة على "تويتر" مما تسبب بضجة إعلامية كبيرة على مستوى العالم .

أففى سياق الخبر حيث قد كد اللاجئ الأفغاني "حامدى " بأن هدفه لم يكن الشكوى و التضرر وإنما يهدف الى توضيح الحالة التى يعيشها اللاجئين الأفغان الذين هم الآن في وضع لم يصبون اليه أبداً .

و من خلال موقع محتوى الذى نشرى فى طيات كلماته التى قال فيها على أنه شر شاب أفغاني لجأ حديثاً إلى الولايات المتحدة الامريكية صورة في موقع تويتر لوجبة طعام مما تسبب بحرب في التعليقات و الكومينتات .

و فى سياق منفصل حيث قد أكد الشاب أن التغريدة تم تفسيرها بشكل خاطئ وروى قصته الحزينة و ماهية هروبه من بلاده التي يشرحها في هذا التقرير المصور .

لـ" احمد حامد" قصة مليئة بالأحزان والمآسي إذ توفي أخيه قبل 60 يوم عندما كان يقاتل طالبان مع القوات الخاصة الأفغانية وتوفيت شقيقته العام الفائت بسبب فيروس كورونا كوفيد-19 وشقيقة أخرى تعيش الآن مختبئة من طالبان لأنها كانت تعمل في الشرطة الأفغانية بالخدمة .

و على الرغم من التاكيدات القادمة التى تؤكد على تطمينات طالبان لوسائل الإعلام بشأن العاملين مع المنظمات الأجنبية إلا أنه يخشى على أسرته بعد أن سمع قصصاً عن انتقامحركة طالبان من بعضهم وهو أيضاً ما دفعه للفرار على خلفية طبيعة عمله مع المنظمات الأجنبية غير الحكومية إلى جانب عمله ونشره لصور مع أميركيين وألمان على حد قوله .