التخطي إلى المحتوى
خارجية مملكة الآردن ... مرور الدفعات الأولى المغادرة من أفغانستان إلى أمريكا 
خارجية مملكة الآردن

فى النظر المستمر للأوضاع فى البلاد الأفغانية و ما يمر به كافة المواطنون و كذلك المؤسسات و الهيئات و حركة النزوح و الفرار خارج الدولة حيث أن المملكة أعلنت ما هو مفاده بالسطور القادمة .

العاصمة لمملكة الاردن عمان- وكالات الآنباء ... أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية اليوم بما يفيد على أن المواطنون الأفغان الذين قد تم السماح لهم بمرورهم عن طريق أراضي المملكة فى مطلع الأسبوع الحالي قد تم مغادرتهم أرض المملكة الاردنية فى يوم الجمعة من خلال خط السير الى الوصول فى طريقهم إلى بلاد الرئيس الامريكى جو بايدن لإيوائهم هناك .

و فى الاستمرار بالسرد لما هو مورود لدينا من تفاصيل من التغطية للخبر حيث قد قال الناطق الاعلامى باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين لمملكة الاردن ضيف الله علي الفايز إن “ مرور المواطنون الأفغان من بلادنا مملكة الأردن ومغادرتهم تم التنسيق له عن طريق ترتيبات تم الاتفاق عليها مع الجانب الامريكى حيث سمحت سلطات مملكة الأردن عن طريقها على المرور لهم ما حده الأعلى 2500 شخص عن طريق أراضيها إلى أمريكا فى الدور الواضح و المساهم في جهود التعامل مع الأزمة الإنسانية في بلاد الأفغان فى أعقاب سيطرة حركة طالبان على ذمام الأمور ”.

إجلاء الأفغان من بلادهم الى الولايات المتحدة الأمريكية

وفي سياق متصل فقد أكد الفايز وزير خارجية المملكة و شئون المغتربين على أن “ الأفغانيون الذين تتم عملية إجلاؤهم من بلادهم بعد تردى الأوضاع الأمنية و الاقتصادية بها ، و يمرون من خلال الأردن لفترة بسيطة جدا من الزمن من المكوث داخل البلاد ، ليسوا لاجئين في المملكة الهاشمية ، ولا يتم منحهم صفة اللجوء، ولا تتكلف الأردن أي أعباء أو نفقات بسبب عبورهم أراضيه”، مشيرا وزير الخارجية إلى أن “ وصول الدفعة الأولى لهؤلاء و مغادرتها تمت بإكتمال بالغ و ناجح في أقل من 7 أيام ”.

و فى اللاستمرار بالحديث حول التغطية للحدث فقد أضاف: “ عملية مرورلاجئى الأفغان عن طريق الأردن قد تصل بالاستمرار حتى نهاية الشهر الحالي حسب الاتفاقية والترتيبات المشار إليها سابقاً ”.


و تتم تلك العمليات فى اجلاء المواطنون الأفغان فى شسيساق ما تمر هذه البلاد من نكبات و صراعات متتالية و مصائب لا يتحمل ننائجها إلا المواطن الذى يعانى من مشقة الحياة و تتم هذه الأمور وفق الضوء الانسانى و الدعم لهم .

إقرأ أيضاً :