التخطي إلى المحتوى
بالتزامن مع خطة رفع قيود كورونا الفيروس يسجل إصابات فى المملكة المتحدة  بزيادة عن 4 أضعاف
بالتزامن مع خطة رفع قيود كورونا الفيوس يسجل إصابات فى المملكة المتحدة  بزيادة عن 4 أضعاف

على الرغم من اتخاذ رئيس الوزراء البريطانى بقراررفع و الغاء قيود كورونا لكنها تفاجئت بهذه البلوى الكبرى و أعلن عن التالى .

عقب تأكيد رئيس الحكومة الإنجليزي، بوريس جونسون، أصدر قرارا مجلس وزراؤه المضي قدما في مخطط تخفيف أغلب القيود التي فرضت في إنجلترا في أعقاب تفشي فيروس كوفيد 19 طوال أسبوعين، أعلنت دراسة ضخمة، يوم الخميس، عن انتشار مرض كوفيد-19 أن حالات الاصابة في إنجلترا ارتفعت إلى أربعة أمثالها في شهر واحد منذ أوائل حزيران.

وأظهرت الدراسة الاخيرة ، وهي من أضخم الأبحاث التي أجريت في المملكة المتحدة، حيث شملت فحوص 47 ألف واحد خلال الفترة من 24 حزيران إلى 5 تموز، أن نسبة الانتشار على صعيد البلاد وصلت 0.59% أي شخص من كل 170 شخصا بالمقارنة مع 0.15% أثناء الفترة من أواخر أيار إلى أوائل حزيران.

بدوره، صرح ستيفن رايلي أستاذ الأمراض المعدية في إمبريال كوليدج لندن للصحافيين "من العصيب للغاية الزود عن مقترح فتح الاستثمار في موعد باكر استنادا إلى نمط المعلومات التي نحصل عليها".

وواصل أن إدارة الدولة اضطرت أن تأخذ في اعتبارها أسباب أخرى غير مرتبطة بالوباء لدى اتخاذ المرسوم".

"الحياة يلزم أن ترجع لطبيعتها"

وقد كان جونسون قد أفصح منذ 48 ساعةٍ، أنه ينتوي إتمام معظم القيود التشريعية المفروضة لاحتواء فيروس Covid 19، يوم 19 تموز، مبينا أنه سيؤكد ذاك بشكل قاطعً في 12يوليو عقب إعادة نظر أحدث البيانات.

وبصرف النظر عن أن التكهنات توميء إلى تزايد حالات الاصابة بالفيروس أفاد في اجتماع صحافي، إنه يرتضي منظور حدوث زيادة من حالات الوفاة نتيجة المصيبة، لأن الحياة يقتضي أن ترجع لطبيعتها.

مثلما واصل أنه بصورة شخصية سيواصل في ارتداء الكمامة في المقار المدججة "من باب اللياقة".

وتأخر الافتتاح في تأدية الفترة الرابعة من إعزاز القيود في إنجلترا الشهر السالف، وسط تزايد في عدد حالات الاصابة بالفيروس نتيجة لـ المتحور دلتا.


وسجلت المملكة المتحدة البارحة بحوالي 32 ألف حالات اصابة قريبة العهد، مثلما وصل كامل الحالات منذ بداية الوباء 4,990,916 سحجة حتى اليوم، وتوفي 128,301.

وتُوفي أكثر من 4 ملايين فرد بشأن العالم نتيجة لـ كورونا، استناداً لبيانات من جامعة "جونز هوبكنز"، البارحة يوم الاربعاء.

وفي المجموع، ثمة ثلاث دول تتحمل مسئولية زيادة عن ثلث حالات الهلاك الدولية. وتجسد الولايات المتحدة الامريكية، التي سجلت أعلى معدلات حالات الوفاة بوجود 606 آلاف وضعية موت نسبة 15% من الإجمالي الدولي، وتليها البرازيل، والهند.