إنتبهوا لمصيبة و كارثة التنمر.. هذا الفيديو قتل صغيراً عمره 8 أعوام 
إنتبهوا لمصيبة و كارثة التنمر.. هذا الفيديو قتل صغيراً عمره 8 أعوام 

فى هذا السياق الإخبارى الهام حيث نشير إلى التنويه القوى حول مصيبة و كارثة التنمر التى تحدث فى الفترات الأخيرة و التى ينتج عنها نتائج مرعبة عكسية .

 

في أعقاب موقعة قضائية ظلت لحوالي أربعة سنين، حصلت أسرة أمريكية تسكن في ولاية أوهايو على عوض يقدر بثلاثة ملايين دولار، في أعقاب انتحار ابنها الصغير، البالغ من السن 8 سنوات بسبب تعرضه لحوادث تنمر متواصلة في مدرسته.

وحسب جريدة "نيويورك تايمز" فإن، الغلام غابراييل تاي، كان يدرس في مدرسة، كارسون، بمدينة سينسيناتي قبل أن يمنح على الانتحار شنقًا في بيته بعدما تكبد من التنمر.

وبحسب موقع "الحرة"، صرحت محاضر التحري أن مقطعًا مصورًا وثّق تعرض الفتى الضئيل الذي كان في الصف الـ3 الابتدائي لاعتداء في حمامات المدرسة جعله ينهزم الإدراك لمقدار 7 دقائق في حين كان تلامذة يمرون من في مواجهته ليركله القلة من بينهم، في الوقت الذي كان آخرون يشيرون إليه بتهكم.

و صرحت والدة غابي أنها لم تعلم بهذه الحادثة، حيث إن ممرضة المدرسة اتصلت بها لتخبرها أن وَلدها حدث في المدرسة وتغيب عن الإدراك لدقائق وافرة.

وبعد 48 ساعةٍ من هذه الحادثة وبعد اختتام الدوام المدرسي رجع الولد الصغير إلى البيت، ودخل قاعته وأقدم على شنق ذاته من خلال أغطية سريره مفارقًا الحياة فورا.

وقالت الأم المكلومة إنها كانت تحس أن وَلدها يتعرض للتنمر، وذهبت إلى مدرسته للوقوف على حقيقة تلك الأشياء، ولكنها كانت تنال حلول بالنفي وأن جميع الأشياء سلس على ما يرام، وبذلك فإن قليل من خدوش متواضعة يتعرض لها الأطفال ليس بالأمر ذي البال.

وذكرت والدة غابي أنها حينما طلبت مشاهدة المقطع المرئي الذي يوثق موقف فقدان وعي ابنها الصغير، رفضت منفعة المدرسة تطبيق رغبتها على الرغم من وجود زيادة عن إحدى و ثلاثين  كاميرا رصد ضِمن العقار وخارجه.

وبعد أربع سنين من المثول في مواجهة المحاكم، تقبلت مقاطعة مدارس سينسيناتي على صرف بدل مالى تعويضاً  لوالدي غابي بتكلفة ثلاثة ملايين دولار أمريكى و تشييد نصب تذكاري للطفل المنتحر الميت  في مدرسته تكريمًا له.

واحتوت التسوية ايضا ممارسات فى  إصلاحات في منظومة الرصد في مدراس المقاطعة للحرص على عدم تتالي مثل هذه المأساة مرة ثانية، وسيعمد محامو الأسرة إلى إعادة نظر أعمال النسق والإصلاحات المتعلقة به إثنين من المرات سنويًا على مجال عامين.

وفي ذلك الصدد صرح، آل غيرهاردشتاين، واحد من محامي أسرة غابرييل: "سوف نتأكد من أن تلك الإصلاحات تترسخ وتحط حاجزًا للتنمر في مختلف مناطق النسق المدرسي".

وعلى صعيد اخر، صرحت محامية أخرى للأسرة وتسمى، ميشيل يونغ، أن موكليها يأملان في أن تصبح التغييرات في الإطار الجديد مثالًا يحتذى به في تسهيل  شبكة أمان للأطفال داخل مقار و حجرات المدارس.

واستطردت المحامية مصرحة : " مشيرة  على أنه قد كان والدا غابراييل  يتوقان إلى تلك البرهة من الزمن التي تؤكد أن وفاة طفلهما المأساوي لم تذهب مع الريح ".