التخطي إلى المحتوى
إبسيلون .. متحور جديد لفيروس كورونا أشد خطورة من متحور دلتا بلس
إبسيلون - متحور فيروس كورونا

في الزمن الذي يكافح فيه العالم مقابل فيروس كوفيد 19 ومتحوراته العصرية وعلى قمتها دلتا، يسكن العلماء في الولايات المتحدة الامريكية موجة من الإجهاد النفسي جراء متحور عصري يطلق عليه إبسيلون.

و يتمتع إبسيلون بمواصفات مدمرة لجهاز المناعة وبقدرة عالية للكفاح ضد الأجسام المضادة التي تنتجها الأمصال المعروفة الآن والتي تنتجها الكمية الوفيرة من المؤسسات للوقاية من السحجة بفيروس Covid 19، مثلما أن رض الفرد بفيروس Covid 19 وشفائه منه لا تعني استحواذه على الدفاع الأساسية مقابل المتحور الجديد.

ويثير إبسيلون إرتباك المراقبين لتفوقه من إذ الخطورة على متحور دلتا الذي تشعب وتوسّع بأسلوب ممتد الدومين وأقلق العالم بأسره.

ويتلذذ متحور إبسيلون بقدرة عارمة على الهرب من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة المستخدمة في العيادات، بالقرب من توفيقه في تخفيض فعالية الأجسام المضادة من بلازما الأفراد الذين تم تلقيحهم بلقاح فيروس كوفيد 19، وفق توثيق أصدره موقع «العربية نت».

وأفادت ورقة بحثية نشرتها جرنال «ساينس» المرموقة، أن العلماء يتخيلون أن متحور إبسيلون يستند على تخطيطية غير فورا وغير مألوفة للهروب ومراوغة من الأجسام المضادة، مشيرة حتّى ذلك المتحور إتضح للمرة الأولى في الولايات المتحدة الامريكية في أيار 2020 ثم تطورت سلالاته بشكل ملحوظ وتشعّبت وتوسعت في الولايات المتحدة الامريكية و34 جمهورية أخرى.

ونشرت الامتحانات المعمقة التي أجرتها معامل جامعة جورج واشنطن، أن متحور إبسيلون يستمتع بمطواعية عالية لدرجة انه إستطاع من إضعاف فعالية البلازما في عدد محدود من الحالات إلى ما يزيد عن ثلاثة أضعاف.

ويصيب متحور Covid 19 الجديد الخلايا المستهدفة بواسطة بروتين السكري، مثلما أن طفرات إبسيلون كانت تتحمل مسئولية إرجاع مركز الأنحاء الحرجة من البروتين، ما يكون سببا في حدوث متغيرات هيكلية فيها من الممكن أن تفسر صعوبة ارتباط الأجسام المضادة بالبروتين السكري المرتفع، مثلما أنها قلصت من نشاط 14 من منشأ 34 من الأجسام المضادة.