فتح النوافذ والتهوية الجديدة
فتح النوافذ والتهوية الجديدة

مبادرة جديدة من وزارة الصحة من أجل القضاء علي فيروس كورونا المستجد أو كوفيد -19 من خلال فتح النوافذ والتهوية الجديدة.

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، دعت صباح اليوم السبت الموافق 17 أكتوبر ٢٠٢٠ من اجل محاربة وباء كورونا (كوفيد 19) بمبادرة فتح النوافذ والتهوية الجديدة ، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة الألمانية.

وفي سياق متصل فقد اعتمدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  في خطتها الحكومية لمواجهة الوباء AHACL، إلى مطالبة الألمان بفتح النوافذ والتهوية الجديدة وقالت إن فتح النوافذ للتهوية تعد أحد أفضل الطرق وأرخصها مهما رفضها البعض بحجة أنها بدائية.

وفي ذلك الصدد فقد انتشرت حملات توعية في الشوارع الألمانية ، وذلك من أجل حث المواطنين على اتباع ذلك الإجراء.

علي الجانب الأخر فتضم الإجراء فتح النوافذ في الصباح والمساء ، وذلك لمدة خمس دقائق على الأقل للسماح للهواء بالدوران، والسماح بخروج الهواء القديم ودخول الهواء النقي، ويصر الخبراء على اتباع هذا الإجراء خصوصا مع اقتراب الشتاء، مشددين على أن غالب إصابات كورونا تلتقط من مكان مغلق.

وفي تقرير نشرته صحيفة قناة العربية، أن الخبراء نصحوا بذلك الإجراء في مواجهة وباء فيروس كورونا وبينت وأظهرت كريستيان دروستن، خبير الفيروسات التاجية، رئيس اختصاصي الفيروسات في مستشفى شاريتيه في العاصمة برلين، أهمية تهوية الأماكن، خاصة في المكاتب ما عدا المدارس التي ينظر إليها هذه الأيام بحذر كبير لما لها من تأثير محتمل في زيادة عدد الإصابات حال فتحها وعودتها بشكل كامل، اعتمدت ألمانيا هذا الإجراء.

كذلك فقد أكد مختصون أن صحة الهواء الداخلي الناجم عن تهوية المكان كل 15 إلى 20 دقيقة تقريباً مدة 5 دقائق في الربيع والخريف، و3 دقائق في الشتاء، له أهمية كبيرة جداً.

إلى ذلك، وعلى الرغم أن هذه العادة راسخة في ألمانيا منذ زمن بعيد، إلا أنها سبب متكرر للتوتر، فهناك كثيرون ممن يعارضونها، ومع إقرارها رسمياً من السلطات تتجد المخاوف من ازدياد الأصوات المعارضة مع اقتراب الشتاء.

في سياق متصل، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، إن الوقت حان لأن تبدأ البلدان في استخدام أموال من مخصصاتها الوطنية لمكافحة وباء كورونا للمساعدة في تمويل خطة (كوفاكس) التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والمعنية بتوفير لقاح مضاد للمرض عالميا.

وتلقى برنامج (آكت أكسيليريتور) ومرفق كوفاكس، الذي هو جزء منه، حتى الآن ثلاثة مليارات دولار لكنهما يحتاجان إلى 35 مليار دولار أخرى. ويهدف البرنامج إلى تقديم ملياري جرعة من لقاحات فيروس كورونا بنهاية العام المقبل و245 مليون علاج و500 مليون اختبار.