صواريخ باليستية صينية - تصوير صحيفة النصر
صواريخ باليستية صينية - تصوير صحيفة النصر

تحت عنوان واشنطن تضغط علي بكين بدأت الامور السياسية تتغير بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بسب السلاح النووي الأمر الذي سلط الضوء علية الكثير من السياسيين مساء أمس .

وفي سياق متصل فقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية مساء أمس الجمعة بالضغط علي الصين ، وذلك من أجل الأنضمام الرسمي الي المحادثات والجلوس علي مائدة التفاوض بشأن الأسلحة النووية مع واشنطن وموسكو.

وفي ذلك الصدد فياتي ذلك في مسعي من الجانب الأمريكي من أجل التغلب علي المعارضة الطويلة من الجانب الصيني منذُ الدخول في حوار الأسلحة النووية.

واشنطن تضغط علي بكين بسبب السلاح النووي

وكشف مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم السبت : "تقول بكين منذ فترة كبيرة إنها لن تدخل في سباق التسلح مع الجانب الأمريكي والجانب الروسي وأنها لا تفكر في ذلك ولن تدخل تلك المنافسة من ناحية الأرقام ، وفي الوقت الحالي لقد حان الوقت للجانب الصيني من اجل أن يثبت أنة طرف دولي يتحلي بالمسؤولية ومناقشة ذلك الجانب النووي.

علي الجانب الأخر فقد كان ذلك المسؤول الذي رفض الكشف عن هويت واحدا من بين عدد من المسؤولين الذين تحدثوا إلى الصحفيين صباح اليوم السبت من اجل ان يرسل رسالة إلي الجانب الصيني.

وفي الفترة الأخيرة فقد تتضاءل الترسانة النووية في الصين أمام نظيرتيها من الجانب الأمريكي ونظيرتيها من الجانب الروسي .

لكن علي الجانب الأخر فيعتبر تعزيز الوضع الصيني من الناحية العسكري في المنطقة الآسيوية والمحيط الهادي أثار قلق شديد للغاية من ناحية حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية وصناع السياسة الأميركيين.

ويسعى الرئيس الأمريكي في الوقت الحالي من اجل إقناع بكين من أجل الانضمام رسمياً الي الولايات المتحدة وروسيا في محادثات بشأن عمل أتفاق جديد من اجل الحد من الأسلحة النووية التي يحل محل معاهدة (ستارت الجديدة) التي تم الأتفاق عليها بين واشنطن وموسكو والتي ينتهي أجلها في فبراير القادم.

لكن علي الناحية الأخر فقد ترفض بكين ذلك وتكشف إن قوتها النووية الدفاعية صغيرة للغاية ، ولا تشكل أي تهديد في الوقت الحالي.

وفي الوقت الحالي تلزم المعاهدة بين الجانب الأمريكي وبين الجانب الروسي بعدم نشر أكثر من 1550 رأسا حربيا علي المستوي النووي ، وهو أقل مستوى لها منذ عقود، كما تفرض قيودا ايضاً علي الصواريخ التي تطلق من البر أو الغواصات وكذلك القاذفات التي تحمل تلك رؤوس نووية.