ميانمار: مقتل أكثر من 500 مدني منذ الانقلاب و هلع فى الادارة الامريكية للوضع الحالى
ميانمار: مقتل أكثر من 500 مدني منذ الانقلاب و هلع فى الادارة الامريكية للوضع الحالى

يعيش المسلمون من العرب فى المنطقة الاسلامية و العالم جميعاً حالة من الرعب و الهلع الشديد بعد وفاة أكثر من " 500 فرد " على الاقل و نوضح تفصيلاً ما هو قادم .

 

أعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن بلاده مصابة بـ«الرعب» من إسالة الدماء في ميانمار، إذ قتل العشرات في شخص من أهم الأيام دموية منذ الانقلاب العسكري الشهر الفائت، الأمر الذي استدعى كذلكً تنديداً «بأشد الفقرات اللغوية» من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وغيره من المسؤولين الدوليين، الذين حذروا من «مبالغة عدم أمان ارتكاب جرائم فظيعة» في ذاك الجمهورية.

وأتى ذاك التنديد الأميركي والدولي في أعقاب مقتل عشرات الشخصيات في أفعال إخماد وكبت هي الأكثر دموية منذ استيلاء القوات المسلحة، وإطاحة حكومة مستشارة الجمهورية أونغ سان سو تشي.

أيضا، تزايدت المطالبات لمحاسبة زعماء القوات المسلحة وأصدرت المستشارة المختصة للأمم المتحدة لردع الإبادة الجماعية، أليس ويريمو نديريتو، والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق وكرامة البشر، ميشال باشيليت، تحذيراً من «ارتفاع خطور ارتكاب جرائم فظيعة» وحضتا الأطراف على الترتيب مع الأساليب وطرق العمل العالمية، ومنها المحكمة الجنائية العالمية، في محاربة الإفلات من العقوبة في البلاد.

مثلما قتل زيادة عن خمسمائة مدني، بينهم عديد من التلاميذ والمراهقين، على أيدي الشرطة في ميانمار منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المدنية في 1 شباط (فبراير)، وفق ما أعربت اليوم (يوم الثلاثاء) ممنهجة «معاونة السجناء الساسة»، وفق وكالة الكتابة الصحفية الفرنسية.

وقالت المنظمة غير الرسمية، في خطاب، «لقد وثقنا 510 حالات موت»، محذرة من أن عدد القتلى «على الأرجح يكون أعلى من هذا بشكل أكثر» بوقت ما يزال فيه المئات ممن اعتقلوا طوال الشهرين السابقين في عداد المفقودين.

يجيء الإشعار العلني عن تلك المخزون المروعة بعد أن دانت العائلة العالمية القمع الدموي الذي تمارسه أجهزة الأمن في ميانمار، إذ حصدت أجازة خاتمة الأسبوع المنصرم أضخم مجموعة من المجني عليهم منذ الانقلاب، حيث تعدت رصيد القتلى المواطنين زيادة عن 120 صريعاً.

قامت بوداع المملكة المتحدة إلى مؤتمر طارئ لمجلس الأمن بشأن الشأن في ميانمار سيعقد يوم غدً (يوم الاربعاء)، وفق ما صرحت أصول دبلوماسية.

كان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أفاد إنه «من غير الموافق عليه بتاتاً مشاهدة استعمال ذلك الدرجة والمعيار من القساوة مقابل الناس، ومقتل ذاك العدد من الشخصيات، وذلك الرفض العنيد للقبول بوجوب الإفراج عن كل السجناء الساسة، وجعل البلاد ترجع إلى المجرى الديمقراطي الانتقالي».

وألحق: «نتطلب إلى زيادة من وحدة الصف والتزام أضخم من العائلة العالمية للضغط لِكَي التمكن من الوصول إلى قلب الشأن».

وشهدت أجازة عاقبة الأسبوع السالف أضخم مجموعة من القتلى منذ الانقلاب مع وقوع ما ليس أقل من 107 قتلى يوم السبت، بينهم 7 أطفال، و13 صريعاً الاحد، وفق ممنهجة «مؤازرة السجناء الساسة».

وأفصحت مصلحة الرئيس الأميركي أحوال جوية بايدن، تكليف غرامات حديثة على ميانمار مع تعليق لحظي لاتفاق تجاري إلى حين رجوع حكومة «منتخبة ديمقراطياً» إلى السلطة.