إثيوبيا تهاجم السودان
إثيوبيا تهاجم السودان

سد النهضة الاثيوبي الذي تستغة إثيوبيا للضغط علي مصر والسودان ، اليوم الحكومة الإثيوبية تهاجم السودان بشكل ملفت للنظر ، وتعلن من جديد عن موقف جديد وقوي واليكم التفاصيل .

حيث قد قالت وزارة الخارجية الإثيوبية إنها تتمسك بالمفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي ولن تقبل محاولات السودان ربط موضوع الحدود بمفاوضات سد النهضة.

ومن هنا فقد أوضح المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة بأديس أبابا، أن تصريحات السودان بشأن تبعية إقليم بني شنقول مؤسفة ومرفوضة.

وفي هذا الامر فقد قال مفتي "مازالت التصريحات السودانية العدائية مستمرة ولم يكتفى السودان بالاعتداء على أراض إثيوبية بل انتقل إلى الادعاء بتبعية إقليم سد النهضة".

حيثث قد أشار إلى أن "تصريحات السودان بشأن تبعية إقليم بني شنقول جوموز أمر مؤسف ونرفضه تماما وسنصدر بيان مفصلا حوله" ، وقد شدد مفتي: "مازلنا وسنظل نتمسك بقيادة الاتحاد الإفريقي ولن نقبل بتحركات السودان لربط مسألة الحدود بسد النهضة".

وفي هذا المنوال ايضا فقد أكدت وزارة الخارجية السودانية التزام الخرطوم بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية، مستنكرة الادعاءات الإثيوبية المتكررة حول عدم شرعية الاتفاقيات الموقعة حول النيل في القرن الماضي.

حيث قد لفتت إلى أن تنصل أديس أبابا من تلك الاتفاقيات، يمس سيادتها على إقليم بني شنقول شمالا، الذي يقام على أرضه مشروع سد النهضة، معربة عن أسفها لتصريحات المسؤولين الإثيوبيين عن أن السودان يعمل على إلزام إثيوبيا بما تسميه "الاتفاقيات الاستعمارية" حول مياه النيل واتفاقيات الحدود بين البلدين.

وفي الاونة الاخيرة فقد تصاعد التوتر بين إثيوبيا من جهة، ومصر والسودان من جهة أخرى، مع إعلان أديس أبابا عن موعد الملء الثاني للسد، في خطوة تعتبرها الخرطوم "خطرا محدقا على سلامة مواطنيها" وتخشى مصر من تأثيرها السلبي على حصتها من مياه النيل.

حيث يرفض السودان وجيشه الخطوة ويطالب بمفاوضات برعاية الأمم المتحدة وواشنطن الاتحادين الإفريقي والأوروبي، وتدعم مصر هذا المطلب ، في المقابل، تنفي أديس أبابا أن يكون لعملية الملء الثاني أي أضرار محتملة على دولتي المصب، وتؤكد على أنها تحمي السودان من مخاطر الفيضان.