الصحة و الاطباء يعلنون إصابة 43 شخصًا  بمرض غامض فى كندا بالمخ
الصحة و الاطباء يعلنون إصابة 43 شخصًا بمرض غامض فى كندا بالمخ

أصدر المتخصصون على رصد و اكتشاف 43 حالة إصابة بمرض غامض ألقى الذعر و الخوف فى قلوب المواطنين و التفاصيل فى سياق التقرير التالى .

 

أعلن أطباء في واحدة من الولايات الكندية عن تخوفهم من ظهور مرض مبهم يصيب المخ غير واضح، مع رض عشرات من المدنيين بأعراض شديدة بينها ضياع الذاكرة وهلوسات وضمور بالعضلات.
 

وذكرت جريدة «ذا جارديان» الإنجليزية، بالفترة الماضية ، أن الساسة في ولاية نيو برونزيك الكندية طالبوا بالاستحواذ على حلول في أعقاب سحجة 43 واحد بالأعراض ذاتها، ويقول مختصون إن عديدًا من الأسئلة تتواصل دون إجابة مع عدم وضوح الداء الجديد، داعين الشعب إلى عدم الزعر.

ولمدة سنة تقريبًا، يتعقب متخصصون ومسؤولو الصحة في الولاية «عنقودية» من 43 موقف كدمة بمرض عصبي دون المعرفه على عوامل مفهومة  للإصابة. 

وظهرت التفصيلات الأولى للتحقيق مع تسريب مذكرة، الأسبوع المنصرم، من وكالة الحالة الصحية العامة بالولاية، تطالب الأطباء بالبحث عن مظاهر واقترانات شبيهة لمرض «كروتزفيلد جاكوب»، وهو مرض قليل وجوده قاتل يصيب المخ، تتسبب به بروتينات مشوهة تعرف بالبريونات. 

وقالت المذكرة: «نتعاون مع مجموعات وطنية مغايرة ومتخصصون، ومع هذا، لا يبقى تبرير ملحوظ للإصابة توصلنا اليه حتى حاليا». وتشتمل على مظاهر واقترانات الرض بذاك الداء المبهم خسارة الذاكرة ومشكلات بالنظر وتشنجات غير طبيعية. وعلى الرغم تماثل الأعراض، لم ينتج التحليل عن أي حالات إصابة مشددة على بمرض «كروتزفيلد جاكوب». 

ويسارع فريق من المستقصين، بينهم علماء فيدراليون، الوقت بهدف تحديد ما إذا يتعاملون مع متلازمة عصبية غير معروفة من قبل، أو سلسلة من الأمراض غير ذات رابطة، لكنها معروفة مسبقة ومن الممكن مداواتها.

ويقول ألير ماريرو، دكتور الأعصاب الذي يتولى قيادة تقصي نيو برونزويك، إن السقماء اشتكوا من أوجاع ليس لها مبرر وتحولات سلوكية وتشنجات، وهي مظاهر واقترانات يمكن تشخيصها بيسر للإصابة بالتوتر أو الحزن والكآبة.

إلا أن طوال أثناء مرحلة بين 18 – 36 شهرًا، قاسى السقماء من تضاؤل معرفي وهزال في العضلات وسيلان باللعاب وضعف بالأسنان، مع هلوسات مخيفة. وأجرى ماريرو وفرقته تقصي مكثف لدراسة الزمان الماضي الطبي للمرضة وغيرها من الامتحانات للوقوف فوق العوامل.

وتحدث الدكتور مايكل كولهارت من شبكة رصد « كروتزفيلد جاكوب»: «لم نشهد طوال العشرين عامًا الفائتة عدد من الأمراض العصبية الصمود للتشخيص مثل ذاك الداء.

 لا نعلم على وجه التحديد عوامل الداء، إلا أن في الدهر الجاري عندنا زيادة من السقماء توضح عليهم مظاهر واقترانات السحجة بالمتلازمة». ورفض مسوؤولو الصحة نشر وترويج مواقع السحجات بالضبط.