الاتحاد الأوروبي يعلن رفض دخول الجيش التركي في ليبيا
الاتحاد الأوروبي يعلن رفض دخول الجيش التركي في ليبيا

الاتحاد الأوروبي ، وحالة من الشد والجذب تشعيها منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي بعد الكشف رسمياً عن الخطط العسكرية التركية في ليبيا في الفترة المقبلة ، والتي تريد تركيا من خلالها الدخول الي الإراضي الليبية.

وفي سياق متصل فقد كشف الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في منطقة الاتحاد الأوروبي ، جوزيب بوريل، أن دول أوروبا في الوقت الحالي ترفض بشدة جميع الخطط التركية من اجل إرسال بعضاً من الجيش التركي إلي الإراضي الليبية.

وفي ذلك الصدد فقد قام الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في منطقة الاتحاد الأوروبي ، جوزيب بوريل ، بدعوة الجانب التركي الي الإنهاء الفوري من أجل وقف العنف والتدخل الإجنبي في الإراضي الليبية من اجل عودة الأستقرار مرة اخري الي ليبيا.

حلقة وصل منفصلة حيثُ شدد جوزيب بوريل علي رفض كافة دول الأتحاد الأوروبي من خلال أرسال بعضاً من العسكريين إلى الإراضي الليبية وترك ليبيا من أجل عودة الأمن والأستقرار لها.

الاتحاد الأوروبي يرفض الخطط العسكرية التركية في ليبيا

من جانبة فقد تحدث جوزيب بوريل منذُ قليل لمراسل صحيفة النصر إن الوضع في الإراضي الليبية في الوقت الحالي يسوء يوماً عن يوم، وأن أوروبا تدعو من خلال المفاوضية الأوروبية إلي وقف كافة أعمال العنف وجميع الأعمال القتالية في الإراضي الليبية.

من جانبة فقد دعت المفاوضية الأوروبية إلي التقيد الحازم بحظر الأمم المتحدة لكافة الأسلحة في ليبيا ،من أجل عودة الهدوء والأستقرار مرة اخري الي ليبيا.

من ناحيتة فقد أشار جوزيب بوريل الي الجمعة المقبلة من الشهر الحالي سوف تشهد خطوات جادية من أجل التدخل التركي المباشر في ليبيا ، ووقف الأعمال القتالية الدائرة في الوقت الحالي في الإراضي الليبية.

علي الجانب الاخر فقد كشف وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو ، مساء اليوم الثلاثاء ، إن الإراضي الليبية في الوقت الحالي تشكل خطرا أمنيا على دول منطقة الأتحاد الأوروبي ، خصوصاً إيطاليا وفرنسا ، وغيرها وذلك بسب قربها علي الحدود المواجهة لتلك الدول.

من ناحيتة فقد اكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الي أن الأستقرار في ليبيا يهم الاتحاد الأوروبي من خلال تهدئة الأوضاع وعودة الأستقرار مرة أخري من اجل تامين حدود دول الأتحاد الاوروبي.

تجدر الإشاراة السياسية الي أنة قد جاء ذلك بعد لقاء مع نظيرة الفرنسي والألماني والبريطاني من اجل بحث قضية الوضع الأمني الليبي الأوروبي وتأثيرة علي دول منطقة الاتحاد الأوروبي.