جريمة هزت العاصمة
جريمة هزت العاصمة

جريمة شنعاء هزت العاصمة اليوم و بيان حكومى عاجل .

العاصمة اليوم تعرضت إلى هذه كبيرة و صخت كبير بالرأى داخل الشارع و تحرك واسع من الحكومة .

اجناية هزت  العاصمة العراقية بغداد.. قاتل ناشطة و أبويها يكشف تفاصيل بشعة خطيرة  .

القاتل  المجرم في لقاء مع  قناة العربية: شيلان سألتني أين والارى فرفضت الإجابة إليها ثم ضربتني فقمت بقتلتها .

في جناية مروعة هزت  العاصمة العراقية لبلاد الرافدين بغداد في  شهر سبتمبر - أيلول من عام  2020، أقدم مهدي حسين ناصر على قتل ناشطة عراقية صبر دكتوراه بالصيدلة، اسمها شيلان دارا رؤوف و البالغ عمرها ثمان و عشرون  سنة، مثلما ذبح في ذات الوقت والديها في مسكن الأسرة بمنطقة المنصور، ثم خرج بواسطة مركبة  خاصة لمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان بالشمال العراقي محاولاً الهرب، قبل أن تعتقله مجموعات الجنود العراقية.

وأعلن المشتبه به تفاصيل الكارثة المفجعة في مواجهة خاصة مع قناة "العربية"، قائلا "أدري الأسرة منذ 5 سنين جراء عملي في حراسة السفارات بجانب بيتهم، وتربطني رابطة صلبة مع أب شيلان، إلا أن للعديد من المرات كلفته مبلغا ماليا ورفض إعطائي".

مثلما موالي راويا كيف قام بالتوجه في واحد من الأيام إلى بيت أب الناشطة بهدف تنفيذ الثروة، لكنه رفض وطالبه بالذهاب للخارج من البيت، فأقدم على قتله، ثم قتل والدة شيلان ووضعها وقرينها في مقر فرد.

"شيلان ضربتني.. فقمت بقتلها"

وبيّن القاتل أن الصيدلانية كانت خارج البيت، وعند عودتها شكت بوجود شيء مريب. وصرح "سألتني للعديد من المرات أين أبوي، لكنني لم أرد أعلاها، فضربتني ثم قمت في أعقاب ذاك بقتلها".

وتابع "بقيت مع الجسامين الثلاث من الليل حتى الغداة، عقب هذا رحلت عن البيت، وهربت من بغداد إلى أربيل إذ تم اعتقالي في أعقاب 48 ساعةٍ".

مثلما شدد المدعى عليه أنه لم يكن يعلم أن شيلان إسهام في المسيرات، مضيفاً "تراودني أحلام عن قتل الأسرة ولاسيما الوالد".

الإعدام شنقاً لثلاثة مرات

يشار على أن محكمة جنايات بغداد الكرخ، نشرت في 14 حزيران الحالي، حكما بالإعدام شنقا لثلاث مرات بحق قاتل شيلان ووالديها.

وقد كانت وزارة الداخلية عرضت اعترافات للمتهم أدلى بها في أعقاب مسح الدلائل في مسرح الحادث، في أيلول المنصرم، إذ تقبل أنه قتل والدة شيلان وبالتالي أبوها.

وأثار مقتل الناشطة العراقية وأسرتها ضجة عارمة وصدمة في جمهورية دولة العراق نتيجة لـ الطبيعة الشديدة للحادث ولكونها ساهمت في المسيرات كمسعفة.

يشار على أن شيلان متخرجة من كلية الصيدلة ببغداد عام 2016، وقد كانت تعمل في مدينة الطب في العاصمة بغداد بقسم الأمراض السرطانية، ونشطت بساحة الإعتاق في بغداد في وجود الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.