التخطي إلى المحتوى
ديوان المملكة ... الملك سلمان يمتلئ قلبة بالحزن بعد خبرالموت المفجع 
الشيخ محيي الدين حفيظ الله

المملكة السعودية تعلن حالة الحداد لفترة ثلاثة أيام على خبرية رحيل هذا الشخص الذى كان له أثر كبير فى نفوس السعوديين .

المملكة العربية السعودية ... موت أكبر مواطن معمر ملازم للمسجد النبوي منذ خمسين عاماً

لقي حتفه المعمر الشيخ محيي الدين حفيظ الله عن عمر ناهز مائة و سبعة سنين، أشهر رواد المسجد النبوي الشريف منذ زيادة عن خمسين عاما.

وتحدث محمد أبومالك، المهتم بالآثار الإسلامية والمعالم التاريخية والأثرية للحرمين الشريفين، من خلال حسابه بتوتير، إن الفقيد -رحمه الله- كان بشوش الوجه رقيق الفؤاد محباً وحافظا للسانه بذكر الله.

وأكمل، كان أنيسه القرآن العارم، وعاش وحيدا لا يملك قرينة أو أولاد ويسكن في قاعة تصون بها احد المحسنين، وكنت أراه منذ ثلاثين سنة ينتقل مشيا على رجليه على مهل وظهره منحني وهو ذاهب للحرم من أجل حضور النداءات الخمسة كان يطلع من منزله الذي يبعد عن الحرم ما يقارب 3 كلم قبل الغداة بساعتين إلى ثلاث ويمشي ذاكرا لله.

وتابع، كان الشيخ العابد الصالح إذا مشى يتواصل ينظر للأرض ولايلتفت ويسير من أزقة حارة المغاربة وقربان والتاجوري حتى وصولا لباب السكون في الحرم النبوي ويصلي الغداة ويجلس حتى السطوع وبذلك يستأنف حجرته وبعدها يغادر قبيل الظهر إلى الحرم ويجلس حتى عقب تضرع العشاء كل يوم حتّى مجهود رحمه الله.

وأزاد، وكنت أتعاهد زيارته في الحرم وفي حجرته وأذكر أنني زرته في أعقاب إعزاز التجريم وفتح أبواب الحرم النبوي وأبصرت دموع الفرح في عينيه وشوقه وتلهفه للحرم النبوي قلب مكسور للصلاة والسلام على رسول اللهﷺ. غفر الله له ورحمه واسكنه واسع جناته ورفع درجته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

وتمت الدعاء فوقه صبيحة يوم السبت في الحرم النبوي الشريف، ثم تم دفنه و ثراه الأخير في بقيع الغرقد.

وتفاعل كميات وفيرة من المغردين فى منصات التواصل مع خبر موت الشيخ حفيظ الله، داعين له بالرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى من الجنة.