أول حلاقة سعودية تكشف مفاجأة
أول حلاقة سعودية تكشف مفاجأة

أول حلاقة سعودية تثير الجدل علي مواقع التواصل الاجتماعي حيث , أريد أن أقول لكل بنت سعودية وشاب سعودي اعتمد على نفسك واشتغل مهما كانت الشغلة، سواء مبلغ عالي مبلغ قليل، اعتمد على نفسك اكسب مهنة.. اكسب خبرة .

حيث أثار فيديو لفتاة سعودية تمارس مهنة الحلاقة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد مشجع ورافض مستنكر , حيث ظهرت السعودية وفاء في فيديو جرى تداوله على نطاق واسع على موقع "تويتر"، وهي تقص شعر طفل في صالون حلاقة مخصص للأطفال في الطائف، فيما يقوم رجل بتصويرها بهاتفه المحمول مؤكدا "وفاء سعودية.. ورمز للسعودية وفخر للسعودية تحلق.. في الطائف".

واعلنت "وفاء" في الفيديو "أريد أن أقول لكل بنت سعودية وشاب سعودي اعتمد على نفسك واشتغل مهما كانت الشغلة، سواء مبلغ عالي مبلغ قليل، اعتمد على نفسك اكسب مهنة.. اكسب خبرة".

وانقسم السعوديون والسعوديات بين مدافعين ومنتقدين في تعليقاتهم على فيديو "وفاء، وكان اللافت أن المنتقدين أقاموا حججهم على عمل وفاء بالحلاقة للرجال، رغم أن الفيديو الذي عرضته كان يظهر بوضوح أنها كانت تحلق لطفل صغير.

وقالت وفاء لصحيفة "سبق" السعودية إنها لا تقوم بحلاقة الرجال حسبما فهم البعض، وإنما بحلاقة الأطفال، لافتة إلى أن الفيديو الذي أثار كل هذا الجدل يظهرها وهي تحلق شعر طفل.

وقالت أنها تحب الأطفال وتعمل في صالون مختص بحلاقتهم فقط، مبينة أنها لم تقم بما يسيء لنفسها ولا أهلها ومجتمعها حتى تخشى الانتقادات.
وأضافت: "أنا محبة لهذه المهنة وقد تعلمتها من خلال النظر وبعض الشروحات باليوتيوب، وكذلك عن طريق أختي، فقد كانت مهتمة في هذا المجال ثم تدربت على أطفال العائلة حتى تطور الأمر وأتقنتها، ثم التحقت بالعمل بها وهي مهنة مربحة وأحبها".

وتابعت مؤكدة : "أنا أعمل في هذا المحل منذ قرابة ٧ أشهر، لكن الفيديو الأخير فُسر خطأً، فلم أقم بحلاقة الرجال أبداً، بل يتضح لمن تمعّن بالفيديو أنه صالون أطفال، وهنا ربما حصل بعض اللبس في الأمر".

وانتهت : "لم أرتكب ما يخل بالدين وبالأدب والأخلاق، ولم أخرج بمظهر يسيء لأهلي ولمجتمعي وديني وحتى نفسي، ولم أتوقع أن يذهب البعض إلى أبعد من ذلك فقد زارني بالمحل الكثير ومعظمهم حفزوني" , وكتبت إحدى السعوديات مدافعة عن وفاء: "هذا خيارها، ورأينا لن يقدم أو يؤخر في قرارات البشر.. افتخر فيها والله يرزقها، هي وكل بناتنا المجاهدات في هذه الحياة، والعمل ليس عيب".

وكتب آخر: "اقتراح أكثر من رائع، نعم صالون حلاقة مخصص للأطفال يديره نساء يحقق مطلبين وأكثر، أولاً المرأة العاملة ألطف ومناسب لطبيعتها في التعامل مع الطفل، ثانياً وجود الأم برفقه ابنها أثناء الحلاقة يبث شعور الطمأنينة لدي الطفل".

وكتبت سعودية تدعى "آمنة": "عمل المرأة في أي مجال مهني ليس عيبا، وقبولها لوظيفة لا تناسب مستواها العلمي المرموق كمان ليس عيبا.. اليوم أقبل بوظيفة بسيطة، بكرة راح أكبر وأصير شيء كبير في مجتمعي وبلدي.. العيب اللي يجلس عاطل باطل عالة على أهله وينتظر وظيفة تجيه لباب بيته وتليق بمقامه السامي".

أما فريق المنتقدين الذي اعتقد مخطئا أنها تحلق للرجال، فكان من بينهم من كتب: " هذه إهانة للمرأة، واللي تهين نفسها ما فيه أحد راح يعزها" , وعلق آخر قائلا: "لا والله، مكانها في بينها وخدمة زوجها وأطفالها".

ولم يقتصر الانتقاد على الرجال فقط، فكانت هناك انتقادات نسائية أيضا، مثل التي كتبت: "من اكد إنها تمثل البنت السعودية؟! هي لا تمثل إلا نفسها، لأنها هي من اختارت هذه المهنة" , ورغم كل ذلك، كانت أبرز التعليقات هي تلك التي ترحب بشجاعة المرأة السعودية وإقدامها على اقتحام كافة مجالات العمل، تحت شعار نهضة الوطن تحتاج جهود الرجال والنساء معا.