نبوءة نهاية العالم إبراهيم بن سالوقيه وكتاب أخر الزمان
نبوءة نهاية العالم إبراهيم بن سالوقيه وكتاب أخر الزمان

قامت دار الإفتاء المصرية، بإطلاق تحذيرات عبر صفحتها الرسمية علي منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك بعد انتشار مزاعم نبوءة نهاية العالم إبراهيم بن سالوقيه وعلاقتة بفيروس كورونا وأعتبرتها خرافة جديدة.

وفي سياق متصل فقد انتشرت اليوم مزاعم نبوءة نهاية العالم إبراهيم بن سالوقيه أو كتاب نهاية العالم وعلاقتة بفيروس كورونا تتمحور حول موعد أو قرب نهاية العالم بعد انتشار فيروس كورونا بشكل كبير في الكثير من دول العالم.

وفي سياق متصل أخر فقد كشفت دار الإفتاء المصرية:" حقيقة الخرافات المنتشرة، حول أنتشار صورة حول نبوءة إذا تساوى الرقمان 20=20 تعرف على حقيقة نهاية العالم في 2020 لإبراهيم بن سالوقيه عبر كتاب أخبار الزمان، وهذه خرافة ولا أصل لها ولا تساعد فى نشرها".

كتاب أخر الزمان وعلاقتة بفيروس كورونا ونهاية العالم

كتاب أخر الزمان وعلاقتة بفيروس كورونا ونهاية العالم ، وفي ذلك الصدد فقد كانت دار الإفتاء المصرية ردت على ما تم تداولة البعض على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك – واتس آب" حول الزعم بأن من يجد شعره فى المصحف فى سورة البقرة يضعها في الماء ويشربها فهى شفاء من فيروس كورونا، قائلة: "ننبه على أن هذا الأمر من الخرافات، وعلى كل مواطن أن يتبع التعليمات الصحية الموضحة من وزارة الصحة، المصرية ، وألا يلتفت إلى مثل هذه الخرافات".

علي الجانب الأخر فقد كانت دار الإفتاء المصرية أكدت أن حفظ النفس الإنسانية في الوقت الحالي مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية حيثُ قالت : "‫النظافة من الإيمان، و‫يجب التغلب على العادات الخاطئة لكي نحمي أنفسنا وهى:

1- تجنب الكحة والعطس دون استخدام مناديل.

2- لا تذهب إلى أماكن التجمعات.

‫3- اترك مسافة متر على الأقل بينك وبين الآخرين.


4- احرص على غسل يديك بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي بصفة دورية.

تجرد الإشارة الي أن دار الإفتاء المصرية كانت نشرت دار أربعة وصايا حول فيروس كورونا وهى:

1- ينبغي على المسلم أن لا يصيبه الخوف والهلع الشديد من الابتلاءات التي قد تصيبه أو تصيب من حوله، بل عليه أن يتحلى بحسن الظن بربه وخالقه سبحانه، ويعلم علم اليقين أن الله عز وجل سوف ينجينا من هذا البلاء.

2- إذا أصاب المؤمن شيء من هذا البلاء فعليه بالصبر والأخذ بأسباب العلاج، وليعلم أن صبره على هذا البلاء سيكون سببًا لتكفير السيئات ورفع الدرجات.

3- شأن المسلم في أوقات البلاء والمحن أن يكون دائم الذكر والدعاء، فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بقول: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" ثلاث مرات صباحًا و مساءً، فإن من قالها لا يصيبه شيء من البلاء إن شاء الله.

4- على المسلم أن يأخذ بأسباب الوقاية والسلامة الصحية المتبعة لدى الجهات المعنية، فهذا من باب الإحسان، يقول تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].