تغريم امرأة 50 ألف ريال سعودية  لإدانتها بـ«تخبيب» صديقتها ضد زوجها و تبررجريمتها بالكره للرجال
تغريم امرأة 50 ألف ريال سعودية لإدانتها بـ«تخبيب» صديقتها ضد زوجها و تبررجريمتها بالكره للرجال

المملكة السعودية تعلن تغريم تلك الفئة غرامة مالية كبيرة ضدها وصلت الى حد ال " 50 ألف " ريال سعودى وفق تلك الظروف .

 

حكمت المحكمة الجزائية من محافظة جدة، بإلزام امرأة بدفع خمسين ألف ريال تعويضاً لقرين صديقتها، عقب ثبوت اتهامها في مناسبة تخبيب صديقتها ودفعها إلى عدم إطاعة قرينها.

ووفقاً لـ”الوطن”، فإن تفاصيل القضية توميء على أن القرين قام باتهام صديقة قرينته بالتسبب بزعزعة علاقته الزوجية، بواسطة تحريضها لزوجته على عصيانه وعدم إطاعته بخدمة البيت وإشعاره بعدم التوق إلى التحدث بصحبته، أو الاستحواذ على إذن منه في حال الذهاب للخارج من البيت.

وطالب القرين بتعويضه عن الضرر الذي لحق بحياته الزوجية بسبب الإرشادات التي قدمت لزوجته من صديقتها وتسببت في صعود نفوره منها، ملفتا النظر إلى أنه اكتشف دورها في ذاك حتى الآن وافرة أشهُر من حدوث المشكلات والخلافات بينه وقرينته.

وأوضحت القرينة: “إن صديقتها المتهمة كانت توميء إليها بتعليمات، منها: ألا تتجاوب مع قرينها في جميع ما يطلب، ولو كان بالفعل واجبا أو مباحاً، كخدمته ضِمن البيت، وبعد مرور أشهر على هذا وطوال حديثها برفقتها، أظهرت نطاق إفسادها لحياتها الزوجية بتصريحها ألا توجد برفقته، وأن أي رجل لا يتناسب معها فكل الرجال أيضاً، فاكتشفت أنها هي مبرر المشكلات التي وقعت مع قرينها”.

وأقرّت المشتبه بها بتقديمها تعليمات لصديقتها منذ عدة أيام التعليم بالمدرسة، بعد أن استشارتها في سقوط خلافات بينها وبين قرينها، مبينةً أنها توقعت بأن الأخيرة لا تود في قرينها كما كرهت هي الرجال.

وذكرت صديقة القرينة، أنها نصحتها بعدم التجاوب مع قرينها في مختلف ما يطلب منها ولو كان بالفعلً واجباً أو مباحاً، وعدم إجابته لدى الاتصال بها، وإشعاره باستيائها منه حتى يطلقها دون أن يترتب على هذا ضياع نقدية لها.

وأصدرت المحكمة حكماً بإلزام صديقة القرينة بدفع خمسين ألف ريال عقوبة مالية نقدية إستقبل للزوج، بقرب تنفيذ إلتزام أعلاها بألا تقدم نصيحة أي متزوجة أياً كان الحجة للنصح، إذ ذكر قاضي المحكمة في قرائن حكمه أن ما نهضت به المتهمة يدل حتّى ذاك فئة من التخبيب المنهي عنه شرعا، إذ قال صلى الله عليه وسلم: “ليس منا من خبب امرأة على زوجها”، ومنه السعي إلى حَثّ القرينة على قرينها، سعيا إلى إفساد الصلة بينهما.