فيروس كورونا
فيروس كورونا

أثبتت إستكشاف علمي أعدها باحثون في مصحة برمنجهام أن أصحاب فصيلة الدم «A»، معرضون أكثر من غيرهم لخطر الكدمة بفيروس Covid 19.

وحسب التعليم بالمدرسة فإن الخلايا في الحلق والأنف للأفراد ذوي تلك الفصيلة أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بفيروس Covid 19.

وأفشت عن أنه على الرغم من فئة فصيلة الدم، فإن الفيروس غير باستطاعته أن رض خلايا الدم الحمراء.

ومع ذاك، فلدى الفيروس انجذاب أضخم إزاء خلايا الدم الأخرى في البدن مثل هذه الحاضرة في الجهاز التنفسي.

يقول الباحثون إن التفاعل بين بروتين Covid 19 ومستضدات الدم من الممكن أن تسهم بشكل ملحوظ في الرض بالفيروس خاصة أن الفيروس أبدى تفضيلًا هائلًا للفصيلة من صنف (A).

وزارة الصحة تنشر فصيلة دم الأقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا ( المحظوظين ) وهذة الفئة كورونا لن يقترب منها

يبدو في الوقت الحالي إلي أن بعض أصحاب تلك الفئات الدم المحددة محظوظون للغاية في معركة مواجهة وباء فيروس كورونا الذي طال الملايين حول العالم ومازال مستمرًا في التمدد، مسجلًا طفرات جديدة في عدة بلدان، هذا ما أكدته دراستان حديثتان نشرتا مؤخرًا.

وفي سياق متصل فقد بينت وأظهرت دراستان نشرت نتائجهما مجلة «بلود آدفانسس» في الولايات المتحدة الأمريكية أنَّ الأشخاص ذوي فصيلة الدم AB0 (المجموعة الأولى) هم الأقل عرضة للإصابة فيروس كورونا المستجد «COVID-19».  

فصائل الدم لها دور هام حيثث قدم البحثان اللذان قام بهما علماء في الدنمارك وكندا، دليلًا إضافيًا على أنَّ فصيلة الدم قد تلعب دورًا في قابلية الشخص للإصابة بالعدوى وفرصة في الإصابة بنوبة شديدة من المرض، على الرغم من أن أسباب هذا الرابط لا تزال غير واضحة وتتطلب مزيدًا من البحث لتحديد الآثار على المرضى.

وفي ذلك الصدد فقد وجدت دراسة جديدة أجريت في الدينمارك أنه من بين 7422 شخصًا ثبتت إصابتهم بكورونا، كان 38.4% منهم فقط من فصيلة الدم O. كما وجد باحثون في كندا في دراسة منفصلة أن من بين 95 مريضًا يعانون من حالة حرجة من كورونا، فإنّ نسبة أعلى من فصيلة الدم A أو AB تتطلب أجهزة تنفس صناعي مقارنة بالمرضى من فصيلة O أو B، وفقًا لشبكة سي أن أن.

كذلك فقد وجدت الدراسة الكندية أيضًا أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم A أو AB يقضون فترة أطول في وحدة العناية المركزة، بمتوسط 13.5 يوم، مقارنة بأولئك الذين لديهم فصيلة الدم O أو B، والذين كان متوسطهم تسعة أيام.

نتائج لا تغني عن الحذر
وتعليقًا على تلك النتائج، أوضحت مايبيندر سيخون، طبيبة العناية المركزة في مستشفى فانكوفر العام ومؤلفة الدراسة الكندية: «أن هذا الاستنتاج لا يحل محل عوامل الخطر الأخرى الشديدة مثل العمر والوفاة المشتركة وما إلى ذلك».

كما أكدت أن هذا لا يعني الذعر أو التفلت، قائلة: «إذا كان أحدهم من فصيلة الدم A، فلا داعي لإصابته بالهلع، وإذا كنت من فصيلة الدم O، فهذا لا يعني أيضا أنه بات بإمكانك التفلت والذهاب بتهور إلى الأماكن المكتظة».

إلا أنّ نتائج الدراستين الجديدتين تقدم «أدلة أكثر تقاربًا على أن فصيلة الدم قد تلعب دورًا في قابلية الشخص للإصابة بالفيروس المستجد»، بحسب ما أكد أميش أدالجا، الباحث البارز في مركز جامعة جونز هوبكنز للأمن الصحي في بالتيمور، الذي لم يشارك في أي منهما.

وكانت شركة أمريكية متخصصة في الأبحاث الوراثية، أشارت إلى أنَّ أبحاثها أفادت بأن أصحاب فصيلة الدم O يتمتعون بشكل أكبر من الحماية ضد الفيروس المُستجد مقارنةً بالآخرين.

كما أشارت دراسة نُشرت في مجلة نيو إنغلاند للطب في يونيو الماضي إلى أنَّ البيانات الجينية لدى بعض المرضى والأشخاص الأصحاء أظهرت أن أصحاب فئة الدم A كانوا أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، على عكس الفئة O.

يذكر أنَّ العديد من الدراسات ما زالت تحاول الغوص في دهاليز هذا الوباء الذي ظهر في ديسمبر الماضي في الصين، وما زال ساريًا في انتظار ظهور لقاح يوقف مسيرته.