الدكتورة لي مينغ تؤكد الطعاون الأسود قادم
الدكتورة لي مينغ تؤكد الطعاون الأسود قادم

خرجت عالمة الفيروسات الصينية الهاربة، الدكتورة لي مينغ يان ، صباح اليوم الأحد الموافق 20/ 9 / 2020 والتي قيل إنها كانت مختبئة خوفًا على صحتها، إلى العلن مرة ثانية لتقديم الادعاء المثير بأن عندها دليلًا علميًا يشير إلى COVID-19 أو فيروس كورونا صنعه الإنسان داخل أحدي المختبارات الصينية في ووهان.

وأدلت الدكتورة لي مينغ يان، العالمة التي صرحت إنها أجرت عدد محدود من الدراسات المبكرة بشأن COVID-19 العام السابق، بالتعليقات الجمعة طوال لقاء في برنامج حواري إنجليزي تحت عنوان "Loose Weman".

الدكتورة لي مينغ يان تؤكد أن فيروس كورونا صنع في أحدي المختبارات الصينية

ووقتما سُئلت من أين جاء الفيروس القاتل الذي أودى بحياة أكثر من تسعمائة 1000 بشأن العالم، أجابت يان- متحدثًة عبر دردشة مقطع مرئي من موقع مخبأ- "إنه من الذي تم تجريبه - الذي تم تجريبه في ووهان، والمجرب يخضع لسيطرة حكومة الصين".

وأصرت إلى أن التقارير الشائعة التي تفيد بأن الفيروس نشأ العام السابق من سوق رطبة في ووهان تبيع الأسماك في الصين هي "ستار من الدخان".

وزعمت يان أن "أول شيء هو سوق [اللحوم] في ووهان.. متمثل في ستار دخان، ولذا الفيروس ليس من الطبيعة"، مبينة أنها حصلت على "معلوماتها من مقر إحكام القبضة على الأمراض في الصين، من الأطباء المحليين".

واتهمت عالمة الفيروسات بكين أسبقًا بالكذب بخصوص الفيروس. وقد كانت العالمة قد تحدثت إن المشرفين الماضيين لها في مدرسة هونج كونج للحالة الصحية العامة، وهو تم تجريبه مرجعي لمنظمة الصحة الدولية، أسكتوها حينما دقت ناقوس عدم الأمان بما يختص انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان في كانون الأول من العام المنصرم.

وفي نيسان، ورد أن يان هربت من هونج كونج إلى الولايات المتحدة لإعلاء درجة ومعيار الإلمام بالوباء. وحالياً، أفادت إنها تدبر لنشر دلائل علمية لإثبات أن الفيروس صنع في نطاق تم تجريبه في ووهان.

وقالت في البرنامج الحواري: "تسلسل الجينوم يشبه أثر طرف إصبع الإنسان. إنشاءً على ذلك تَستطيع تحديد تلك الأمور. أستخدم الدليل لأخبر الناس لماذا أتى هذا من الذي تم تجريبه في الصين، ولماذا هم الوحيدون الذين صنعوه".

واستطردت يان: "أي فرد، حتى إذا لم تكن عنده علم بيولوجية، يستطيع تسلسل الجينوم، ويمكن له التيقن منها والتعرف فوقها". وتابعت: "ذلك هو الشيء الجوهري فيما يتعلق لنا للوقوف فوق منشأ الفيروس. إن لم نتمكن من التغلب فوقه فسيكون ذاك مهددًا للحياة.. للجميع". واستطردت أنها ستخرج حالا للعلن لأنني "أعرف أنني إن لم أخبر الحقيقة للعالم، سأكون نادمة".

وزعمت يان أيضًا أنه قبل فرارها من الصين، تم مسح معلوماتها من نُظم المعلومات الأصلية. ولفتت "لقد حذفوا جميع معلوماتي"، مدعية أنه تم خدمة عسكرية الناس "لنشر إشاعات عني أنني كاذبة".

وأنكر يوان تشيمينغ، مدير معهد ووهان لعلم الفيروسات، في مرة سابقة، التقارير التي تفيد بانتشار الفيروس على يد الخطأ من منشأته. وصرح تشيمينغ للميديا الرسمية في نيسان: "من المستحيل أن نصبح نحن من صنع ذاك الفيروس".