محل آيفون في الصين خال على عروشه
محل آيفون في الصين خال على عروشه

فيروس كورونا أصبحت أخبارة في الوقت الحالي من الأخبار الهامة للغاية حتي وصلت أخبارة الي أنة يصيب الهواتف الذكية في الوقت الحالي.

في الفترة الحالية لم يعد يمر يوم واحد دون أن نسمع عن كافة احداث فيروس كورونا في كافة دول العالم ، وتأثيرة علي الأقتصاد في أي دولة ، ولو شاهدنا دولة الصين كيف أثر فيروس كورونا علي الأقتصاد الصيني بعد أن حصد المئات من المواطنين وأصاب الالف بذلك الفيروس القاتل.

لكن السؤال الذي نتترك الية الأن فيروس كورونا يصيب الهواتف الذكية في الصين ، كيف ذلك ، وكيف وصل الي نحو 369 مليون هاتف صيني ، أي ما يعتبر بنحو ربع مبيعات الهواتف الذكية في العالم.

فيروس كورونا يصيب الهواتف الذكية.. وسامسونج الناجي الوحيد

وفي سياق متصل فيعتبر السوق الصيني في مجال الهواتف الذكية  من الأهم علي المستوي العالمي لكافة مبيعات الهواتف، ففي العام السابق ، بلغت مبيعات الهواتف الذكية في بكين ، نحو 369 مليون هاتف، أي ربع مبيعات الهواتف الذكية في العالم.

ولكن ضربة فيروس كورونا التي اتمت في العام الحالي 2020 ، الذي تفشى في بكين في الأشهر السابقة ، وأصاب عشرات الآلاف، جاءت قوية للغاية علي كل تلك المبيعات الأمر الذي اضر بالصناعة الصينية خصوصاً الهواتف الذكية وأضر بالأقتصاد الصيني .

من ناحيتهم فقد قدر الخبراء في مجال الأقتصاد والتكنولوجيا أنخفاض المبيعات في بكين بنحو 30 في المئة، في حين يقدر البعض التراجعات بنحو خمسون في المئة تقريبا.

وسوف يكون المتأثر الكبير للغاية بذلك الشركات في الصين ، وخاصة شركة هواوي، التي تشكل وحدها نحو تسعة وثلاثون في المئة من مبيعات الهواتف الذكية في لاصين ، ومع بقية الشركات في الصين ، فهي تشكل نحو خمسة وثمانون في المئة من مبيعات الهواتف الذكية في بكين .

ومثل شركة هواوي، سوف تتأثر شركة آبل الأميركية أيضا، لأنها تبيع أكثر من سعة وعشرون مليون هاتف في الصين سنويا، في حين أن شركة مثل شركة سامسونج الكورية لا تعتمد كثيرا على السوق في الصين بشكر كبير ، وحصتها هناك في القوت الحالي لاتتجاوز أثنين في المئة من المبيعات.

وفي القوت الحالي تمثل المبيعات جانبا واحدا فقط ، وهو أهمية الجانب الصيني كونها سوقا لكافة الهواتف الذكية في العالم ، لكن الأكثر أهمية هو أنها تعتبر في الوقت الحالي معقل صناعة الهواتف الذكية.

وبحسب تقديرات بعض المؤسسات البحثية العالمية ، تشكل بكين في الوقت الحالي وحدها مركزا لصناعة سبعون في المئة من الهواتف الذكية المباعة في كافة دول العالم ، وعندما تتوقف المصانع الصينية عن العمل، فإن ذلك يعني ضرر كبير للأقتصاد العالمي ، وضرر كبير لسلاسل توريد الهواتف الذكية في الكثير من دول العالم.

لذلك تم تقليل توقعات مبيعات الهواتف الذكية على المستوي العالمي ، هناك تقديرات تكشف إلى أن المبيعات سوف تتراجع هذا الربع بنحو أثني عشر في المئة، لكي تبلغ 275 مليون هاتف.