الحالات التي يجب فيها أبعد الهاتف النقال عن جسدك كالتالي
الحالات التي يجب فيها أبعد الهاتف النقال عن جسدك كالتالي

يستخدم معظم سكان العالم الهواتف المحمولة ، والكثير منهم يستخدمها للعمل والجامعة ، وهي طريقة سهلة للتواصل مع الآخرين.

الحالات التي يجب تواخي الحذر معها

 

على الرغم من الفوائد في التواصل الاجتماعي ؛ إلا أن الأبحاث الطبية أكدت أن لها تأثيرًا ضارًا على الصحة بسبب الإشعاع المنبعث منه ، مما قد يزيد من مخاطر الإصابة باضطرابات الجهاز العصبي وأمراض القلب ، فضلاً عن التأثير السلبي على الدماغ.

وفي هذا السياق ، حدد العلماء وبعض الشركات المصنعة للهواتف المحمولة مثل "آبل" حالات تتطلب من الشخص إزالة الهواتف المحمولة من الجسم لحماية صحته من التلف. هذه هي الحالات التالية:

أوقات النوم

يقضي الكثير من الناس وقتًا طويلاً في النظر إلى الهاتف ويتجاهل البعض الآخر ويتركون الهاتف بجوار أو تحت الوسادة ، وهو أمر "غير مناسب" لأنه يعرض الرأس والجسم للإشارات الكهرومغناطيسية الضارة التي يرسلها الهاتف. النوم أو إيقاف تشغيل الهاتف تمامًا أو تشغيله أثناء التنقل.

إشارة الهاتف ضعيفة


يوصى بإبقاء الهاتف الخلوي بعيدًا عن الجسم قدر الإمكان إذا كانت الإشارة التي يتلقاها الهاتف ضعيفة حيث سيحاول نظام تشغيل الهاتف في هذا الوقت الوصول إلى الشبكة وزيادة الإرسال وتقويته بطريقة ضار بالجسم ، لذلك يوصي العلماء باستخدام مكبر الصوت أو سماعات الرأس إذا لاحظت انخفاضًا في نطاق إشارة الهاتف.


عندما تبدأ في الاتصال

أكد العلماء أن الهاتف المحمول يصدر إشعاعات قوية جدًا عند بدء الاتصال وإجراء مكالمة ، لذلك عند بدء مكالمة من الأفضل سحب الهاتف بعيدًا عن الأذن وانتظار رد المتصل.

أجهزة تنظيم ضربات القلب وأجهزة تنظيم ضربات القلب القابلة للزرع

حذرت شركة آبل في الأيام الأخيرة من أن أجهزة iPhone و MAGSIV تحتوي على مغناطيسات وأجهزة راديو تنبعث منها مجالات كهرومغناطيسية وقد تتداخل مع الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب وأجهزة تنظيم ضربات القلب القابلة للزرع ، وحثت على إبقاء هذه الأجهزة على مسافة آمنة. بعيدًا عن الأجهزة الطبية ، 15 سم أو 38 سم تقريبًا عند الشحن اللاسلكي.