شركة طيران سعودية جديدة قريبا
شركة طيران سعودية جديدة قريبا

فى السعودية تظهر شركة طيران جديدة قوية و رائدة ستنافس بقوة شركات الطيران فى قطر و فى الامارات و أليكم التفاصيل .

 

تنتوي السعودية افتتاح مؤسسة طيران حديثة للتنافس مع طيران دولة الإمارات العربية المتحدة والخطوط القطرية.

تدبر المملكة العربية السعودية لاستهداف حركة قافلة الترانزيت العالمية بمؤسسة طيران وطنية قريبة العهد، للتنافس على نحو مباشر مع طيران الامارات والخطوط القطرية وتعزيز نسبة تقدم تنافس محلي.

وقالت منابع صرفة لـ"رويترز" إن مؤسسة الطيران بالمملكة العربية السعودية القريبة العهد تستهدف مجريات عالمية، وتتيح سفرات ربط ترانزيت للتنافس مع الناقلات الخليجية.

وقد كان وريث الحكم وولي العهد السعودي صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، الذي يتولى قيادة محاولة لتنويع الاستثمار لخفض اعتماد المملكة العربية السعودية على المبالغ الواردة البترول وخلق وظائف، أفصح عن دفعة لقطاع النقل واللوجيستيات الثلاثاء من أجل أن تصبح المملكة خامس أضخم ترتيب دوليا لحركة الترانزيت.

وأعرب وريث الحكم وولي العهد السعودي يوم الاربعاء، عن مؤسسة طيران سعودية قريبة العهد. ولم يكشف توقيت تدشين المنشأة التجارية القريبة العهد.

 وأطلق بن سلمان مشروع "اللجنة العليا للنقل والخدمات اللوجستية"، من أجل "توطيد منزلة المملكة مقرًا لوجستيًا دوليًا يربط القارات الثلاث، والارتقاء بخدمات ووسائل النقل عموم، وتعزيز التكامل في نظام الخدمات اللوجستية وأصناف النقل الجديدة".

وتحدث بن سلمان إن "تلك الخطة المدروسة ستشارك في تدعيم الإمكانيات الآدمية والفنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، وستعزز الارتباط بالاقتصاد الدولي، وتمكن بلادنا من استثمار موقعها الجغرافي الذي يتوسط القارات الثلاث في تنويع اقتصادها".

وبين أن "التّخطيط تركز على تحديث البنى التحتية، وافتتاح الكثير من المنصات والمناطق اللوجستية في المملكة، وتنفيذ أنظمة تشغيل متقدمة، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين المنظومة الأصلية والقطاع المختص".

واستكمل، أن "الخطة المدروسة تستهدف الوقوف بالمملكة السعودية لتصير في الرتبة الخامسة دولياً في الحركة العابرة للنقل الجوي، وغلاء الوجهات لأكثر من 250 إتجاه عالمية، وإضافة إلى ذلك هذا ستسعى المخطط إلى إعلاء إمكانيات قطاع التعبئة الجوي على يد مضاعفة طاقته الاستيعابية لتصل إلى ما يزيد عن 4.5 ملايين طن".

وصرح بن سلمان إنه على نطاق النقل البحري، فإن "المخطط تستهدف الإتيان إلى طاقة استيعابية تزيد على أربعين مليون صندوق مرة واحدة فى السنةً، مع ما يعنيه ذاك من استثمارات واسعة في ميدان تعديل البنى التحتية للموانئ وتعزيز تكاملها مع الأنحاء اللوجستية في المملكة".

ونوه حتّى واحد من المقاصد الأساسية للإستراتيجية متمثل في ارتفاع مساهمة قطاع النقل والخدمات اللوجستية في مجمل الناتج الأهلي الوطني.

وتابع: "في حين يصل إسهام ذاك القطاع الآنً في الناتج الأهلي الإجمالي للمملكة بحوالي 6%، تستهدف الإعداد تزايد إسهامه إلى عشرة% عن طريق تصدر قطاع النقل والخدمات اللوجستية مراتب متطورة لمساندة الاستثمار الوطني، وتوطيد إزدهار الممارسات وتوسيع المشروعات الاستثمارية، وارتفاع ما يضخه ذلك القطاع من المبالغ الواردة غير نفطية بأسلوب سنوي ليصل إلى بحوالي 45 مليار ريال في سنة 2030".