التخطي إلى المحتوى
تقرير أمريكي بشأن الاتجار بالبشر يحذر من خطر العنصرية المنظمة في المملكة السعودية وإسرائيل و إثيوبيا و أميركا 
العنصرية و التمييز و الاتجار بالبشر

نصح توثيق سنوي لوزارة الخارجية الأمريكية من أن سياسات العنصرية  تشارك في استمرار الاتجار بالبشر، المتعلق بالعنصرية الممنهجة في الولايات المتحدة الامريكية والمملكة العربية السعودية وإسرائيل وإثيوبيا.

وتحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في التقرير، إن "التفريق وعدم المساواة تقوض موقعة واشنطن في محاربة الاتجار بالبشر".

واستكمل: "إذا كنا جادين في تشطيب الاتجار بالبشر فعلينا الشغل للقضاء على العرقية الممنهجة والانحياز مقابل الحريم وغيرها من أنواع المفاضلة".

ولفت التقرير ايضاًً إلى تبعات آفة "كوفيد-19" على الاتجار بالبشر مع إنتفاع المهربين للجائحة وتغيير الحكومات مواردها بهدف مقاتلة الحالة الحرجة الصحية.

وبيَّن التقرير أن "المملكة العربية السعودية، وهي حليف ضروري للولايات المتحدة في شمال أفريقيا والخليج، بذلت جهدا كبيرا في التخلص من الاتجار بالبشر".

وألحق: "إدارة الدولة أخفقت في الإخلاص بالحد الأسفل من المقاييس في مجموعة من الميادين منها تغريم وسجن وإبعاد العمال الأجانب لمزاولة الدعارة أو انتهاك نُظم الإقامة والهجرة بصرف النظر عن أن كثيرين من بينهم قد يكونون مجني عليه للإتجار بالبشر".

أما إسرائيل، أوثق حلفاء واشنطن في شمال أفريقيا والخليج، فأكد التقرير أنها عملت للقضاء على الإتجار بالبشر إلا أن مجهوداتها لم تكن جدية ومتواصلة مضاهاة بفترات أخرى، وأن سياسات تحديد هوية المجني عليهم تصيبهم بالصدمة مجددا في بعض الأحيان، بينما تقلص السُّلطة مجهوداتها للتحقيق مع مهربي الإنس وملاحقتهم قضائيا وإدانتهم".

وانتقد التقرير إثيوبيا، لـ"عدم بذلها فائضا من العمل للقضاء على الاتجار بالشر"، موجها إلى أن المناحرة في إقليم تيغراي الذي أودى بحياة الآلاف وشرد أكثر من مليونين وسداد مئات الآلاف إلى شفا المجاعة.

ووضع التقرير الدول والمناطق في أربعة معدلات وخفض مركز دول مثل إثيوبيا في حين إعزاز فهرسة أخرى.

المنبع : "رويترز"