قتل والد لإبنه
قتل والد لإبنه

أمر ملكى من الملك سلمان بعد قيام أب بإستدراج طفله و قام بنحره.. تنفيذ "حد الغيلة" و تعيش السعودية حالة من السكون بعد هذا القرار .

استدرج  والد طفله ونحره ثم قامت الجهات الأمنية فى  تنفيذ "حد الغيلة" في سعودي بمنطقة جازان . 

الوالد حاول قبل إقدامه على قَتل فلذة كبده صاحب  العشرة  سنين أن يأخذ ابنته من المدرسة التى تتعلم فيها ، إلا أن مديرة المدرسة قد رفضت طلبه ومنعته من ذلك .

أفصحت وزارة الداخلية فى  المملكة العربية السعودية، تطبيق حكم القتل  لاغيررقابل للرد "حد الغيلة"، بحق المدني السعودي محمد بن عبدالله بن حمد سويدي البالغ من العمر  أربعين عاماً؛ لإقدامه على قتل ولدهِ فلذة كبدهِ عبدالله البالغ من السن عشرة سنين، وهذا باستدراجه إلى موضع معزول لا يمكن للوالد من طلب العون و  الغوث ونحره بسكين وطعنه طعنات وافرة، ما أفضى إلى مصرعه.

واستطردت  الوزارة مشيرة في كلام عشية البارحة يوم الثلاثاء أنه "تم إعتقال الجاني و توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته و العمل فوراً على إحالته إلى المحكمة الجزائية في أعقاب عملية التقصي و الرصد "، معلنة "صدور قراراً بحقه يحكم بثبوت ما نسب إليه والحكم بقتله حدا لقتله الضحية غيلة..".

مثلما اشارت الوزارة  إلى أنه تم تأكيد الحكم من قبل محكمة الاستئناف والمحكمة العليا بالمنطقة و صدر قرار ملكي بإنفاذ ما تم اتخاذ قرار شرعاً ، ومن ثم تطبيق حكم القتل حداً بالجاني، البارحة .

يقال أن قتل الغيلة هو قتل من خلال الخديعة و المكر ، إذ يخدع القاتل المرتكب للفعل  المجني عليه حتى تستأمنه ثم في أعقاب هذا يأخذها إلى موضع لا يتفرج عليه واحد من لقتلها.

حاول الأب  استدراج طفلتهِ أيضاً

وقد كانت قنوات وصحف ومواقع محلية، صرحت أن الوالد الجاني سعى قبل إقدامهِ على  قَتل طفله أن يستأذن لابنته التي تتعلم بإحدى مدارس  منطقة مدية جازان، و لكن قد قوبل طلبه بالرفض حيث أن  مديرة المدرسة  قد رفضت طلبه ومنعته من إصطحاب ابنته، لينتقل بعدها إلى مدرسة ابنه المجنِّى عليه عبدالله، إذ خرج بصحبته ليقوم فى إستكمال جريمته الدامية، ولذا جراء خلافات بينه وبين قرينته التي انفصلت عنه.

و فى صعيد أخر بخصوص الجانى حيث يشار على الوالد المجرم  كان قد قتل عمه دهساً قبل ثمانية عشر  عاماً واعترف لاحقًا بجريمته وخرج بتنازل و كفالة .