التخطي إلى المحتوى
" وزارة الصناعة " المملكة تطلق مبادرة لتوظيف 1400 مسؤول داخل محاجر البناء
القيادة السعودية

أعلنت وزارة الصناعة و التعدين على توفير و تعيين ما يقارب أو يزيد عن 1400 مسئول بمحاجر البناء .

مباشر: أطلقت وزارة التصنيع والثروة المعدنية في المملكة السعودية، اليوم يوم الاربعاء، حملة لتمرين وتوظيف 1400 مسؤول في محاجر مواد التشييد والكسّارات.

ينشأ في محيط تقصي مستهدفات الخطة المدروسة الشاملة للتنقيب التي تتضمن خلق فرص وظيفية للمواطنين، على حسب وكالة أخبار المملكة العربية المملكة السعودية "واس".

وقّع تم عقده المشروع نائب الوزير لأمور الاستخراج خالد بن حسَن المديفر، ومحافظ المنشأة التجارية العامة للتمرين التقني والمهني رئيس مجلس مصلحة مؤسسة كليات التفوق أحمد بن فهد الفهيد، بحضور وزير التصنيع والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف.

وشدد نائب وزير التصنيع والثروة المعدنية للتنجيم خالد بن خيّر المديفر على مراعاة السجل التنفيذية لنظام الاقتصاد التعديني بتوظيف المواطنين السعوديين في قطاع التنجيم، مشيرًا حتّى الفهرس فصّلت في هذا وفق نمط الرخصة ونشاط المستثمر في ذاك الميدان، إذُ اشترطت السجل أن يتعهد حاملو رخص الاستغلال بتكليف أو توظيف مواطنين سعوديين عندهم الخبرة المهارية والمؤهلات الأساسية لإدارة التأدية المجتمعي بالمشروع التعديني.

وأشار حتّى من بين مطالب الاستحواذ على رخصة محجر مواد التشييد تعيين أخصائي ابن السعودية في موقع الرخصة، عنده الوعي بشروط وأحكام الإطار، وتدابير الصحة والسلامة المهنية المخصصة بنشاط الرخصة.

وينص الاتفاق المكتوب الموقع مع مؤسسة كليات التفوق على إعداد وتدريب كوادر سعودية للعمل في المحاجر والكسارات بواسطة ثلاث مدد: تبدأ الجولة الاولى منها بتحسين البرنامج التدريبي المخصص بذلك الميدان عن طريق مجموعة من الخطوات من ضمنها إنشاء مقاصد البرنامج وتحديد الأنواع المستهدفة، ومشاركة ذوي الرابطة في تعديل ودعم البرنامج، وتحليل ظروف بيئية المجهود وممكنات التفوق.

في حين تخص الفترة الثانية بتأدية العملية التدريبية على يد تخطيط المناهج وخصائص البرنامج التعليمية والأدلة التدريبية، وتحديث المنصات الإلكترونية لإدارة البرنامج، وتسجيل المتدربين وتأدية العملية التدريبية على مرحلتين، في حين تقوم بمتابعة الفترة الثالثة مخرجات البرنامج وتحقيق الغايات عن طريق استكمال عملية التوظيف والاستبقاء الوظيفي حتى الآن 6 أشهر من التوظيف وإصدار التقارير المختصة بهذا.

يقال أن ذاك المشروع التدريبي سيحقق عدد من الآثار الجيدة والمحفزة في قطاع التنجيم، من ضمنها ترقية التأدية البيئي ونشاطات الصحة والسلامة في أعمال تجارية القطاع، وتشييد صلات جيدة مع المجتمعات المحلية وتزويد معيار الإسهام المجتمعية لتلك المشروعات، مثلما سيؤدي نتيجة وجود مسؤولين منتخبين في تلك الأعمال التجارية إلى الامتثال باشتراطات والتزامات الرخصة، إضافة إلى ذلك تدعيم ظروف بيئية الشغل الموقف من أجل صعود جاذبية التوظيف في القطاع.