التخطي إلى المحتوى
المملكة السعودية تشدد على تكثيف الجهود للضغط على «داعش» والقضاء عليه تماماً 
المملكة السعودية تشدد على تكثيف الجهود للضغط على «داعش» والقضاء عليه تماماً 

أكد وزير الخارجية السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان على ان بلاده ما تزال مطردة على وجهة نظرها المعروفة إزاء مؤازرة أنشطة الاتحاد العالمي مقابل داعش

المملكة العربية السعودية ترتيب «تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)»، مشيرا إلى أن ذلك الحالة ينطلق من حرص المملكة العربية السعودية على استقرار جمهورية دولة العراق وبسط نفوذه وسيادته على كامل أراضيه.

وشدد الوزير السعودي، في كلمته في مواجهة المقابلة الوزاري للتحالف العالمي في مواجهة تجهيز «تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)» في روما، البارحة، أن «المملكة تقدّر الدور الهائل الذي يقوم بأداؤه الاتحاد العالمي في مواجهة تحضير تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الذي لعب دوراً حاسماً في التخلص من امتداده وانتشاره في جمهورية دولة العراق وسوريا، وتحرر ما يقترب من 8 ملايين إنسان من سيطرته في هذه الأنحاء».

وتحدث وزير الخارجية السعودى : «على الرغم من تلك المنجزات يلزم ألا نغفل عن أن تخويف ذاك التنظيم ما يزال قائماً، ما يستدعي من الجميع متابعة المبادرات والتنسيق لمحاصرة انتشاره والتخلص منه على الإطلاقً».

و أشاد وزير الخارجية بالجهود التي يجريها جمهورية دولة العراق وتنسيقه المطرد مع الاتحاد العالمي للقضاء على التنظيم. وشدد حرص المملكة العربية السعودية على مؤازرة الاتحاد على يد مساراته الخمسة العسكرية، ودعم الثبات، والقضاء على ظاهرة المقاتلين التكفيريين الأجانب، وحظر توفير نفقات وجريان الممتلكات للتنظيم التكفيري، ومحاربة آيديولوجية التنظيم.

وجدد تأكيد المملكة العربية السعودية على «وجوب توحيد النشاطات وتبادل البيانات والتنسيق المؤثر إزاء الأنباء المقلقة التي ترد من القارة الأفريقية، وعلى وجه التحديد مساحة الساحل الأفريقي، ضد انتشار تحضير تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) التكفيري في هذه الأنحاء، لما يمثله ذلك التنظيم وبقية التنظيمات الإرهابية من تهديدات للسلم والأمن الدوليين». وصرح: «نؤكد لزوم التعاون ووضع آلية إنتقل مع الشركاء في القارة الأفريقية والشركاء الدوليين، مع الإجلال التام لقواعد الدستور العالمي، لمقاتلة تجهيز تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وحجب انتشاره في هذه الأنحاء».

وعلى هامش المحفل، التقى وزير الخارجية السعودي، نظيرته الهولندية سيغريد كاغ، وبحث المقابلة ذروته الصلات المملكة العربية المملكة السعودية - الهولندية وسبل تعزيزها في شتى الميادين، بما يخدم اهتمامات البلدين الصديقين، إضافة إلى ذلك تداول الافكار ضد القضايا الإقليمية والدولية ذات الانتباه المشترك.

مثلما التقى صاحب السمو الأمير فيبلغ بن سعيد، مندوب منظمة الأمم المتحدة المختص إلى الجمهورية السورية غير بيدرسون، وأكل الاجتماع أنباء الحالة الحرجة السورية والجهود السياسية المبذولة تجاهها، وتعزيز التنسيق المشترك بين المملكة السعودية والأمم المتحدة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المساحة والعالم.

مثلما التقى وزير الخارجية السعودي، لنظيره الفرنسي جان إيف لودريان، وبحث الوزيران قمته الروابط المملكة العربية المملكة السعودية - الفرنسية وسبل تعزيزها في شتى الميادين، بما يخدم اهتمامات البلدين الصديقين، إضافة إلى ذلك تداول الآراء إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الانتباه.

واجتمع صاحب السمو الأمير فيبلغ بن سعيد، وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، وبحث المحفل الصلات بين البلدين وسبل تعزيزها في شتى الميادين بما يخدم المصالح المشتركة، مثلما ناقش الجانبان ضرورة مؤازرة جميع السبل والجهود العالمية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في ليبيا والمضي قدماً صوب زيادة من الإنماء والازدهار، فضلا على ذلك تداول الآراء تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الانتباه المشترك.

والتقى وزير الخارجية السعودي في وقت لاحقً مع جميع من وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، والفنان الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة التطلع جوزيب بوريل. وأكل الاجتماع الأضخم بحث ذروته الروابط بين المملكة العربية المملكة السعودية والعراق وسبل تعزيزها في شتى الساحات بما يخدم المصالح المشتركة. مثلما استعرض الوزير السعودي مع المسؤول الأوروبي الشراكة المتينة بين المملكة والاتحاد، ومناقشة تعزيزها في شتى الساحات بما يخدم المصالح المشتركة.

وناقش الجانبان لزوم مؤازرة الأنشطة العالمية الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار في جمهورية سورية، ودعم جميع الإجابات السلمية التي تصون حق أهل سوريا، وأهمية تعطيل جميع التدخلات الإيرانية في الجمهورية السورية التي تؤجج التشاحن وتزعزع الثبات في جمهورية سورية والمساحة، وتبادل الآراء تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات المراعاة المشترك.

وأجرى وزير الخارجية السعودي المفاوضات مع شبيهه الأردني أيمن الصفدي، أكلت قمته الأواصر بين البلدين وسبل تعزيزها في شتى الساحات بما يخدم المصالح المشتركة، ودعم الأنشطة العالمية الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار في الشام السورية، بما يكفل الحقوق التامة للشعب السوري، إضافة إلى تداول الآراء إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات المراعاة المشترك.