التخطي إلى المحتوى
جريمة شنعاء هزت السعودية اليوم واقشعرت منها الأجساد ومطالبات شعبية بالقصاص العادل
جريمة شنعاء

من خلال الأنباء التى انتقلت بسرعة البرق فى المملكة السعودية و توغلت داخل السكنات للمقيمون و المنازل الخاصة بالمواطنون  و اهتزت لها الشوارع مثل الكوارث الطبيعية كالزلازل نشير الى ما هو قادم .

الإنفجاع هو التشبيه الأمثل لتلك الجريمة الشنعاء التى وقعت فى اهم و أكبر الأماكن السعودية سمعة و شهرة على مستوى العالم و جريمة تتنافى مع كل القيم و التقاليد و الأعراف و الشرائع السماوية و التى وقعت فى البلد الشريف .

فى سياق متصل حيث قد وقعت اليوم في مكة جريمة أثارت غضب الرأي العام فى الشارع السعودي و المجتمع العربي، نظراً لما فعله هذا الولد العاق بوالديه، و على الرغم من أن المولىى سبحانه و تعالى أمر ببر الوالدين والإحسان إليهما، ونهى عن مجرد قول كلمة أف في وجوههما، لكن بعض الأبناء ممن لم تكن داخا أجسادهم قلوب تشعر و تحس و صاحية غيررمغفلة لا يأبهون إلى تعاليم ديننا الحنيف .

الإبن العاق أنهى حياة أبويه بعد الإعتداء عليهما

داخل المدينة المقدسة مكة المكرمة اليوم قام أحد الأبناء من التعمد على الاعتداء الصارخ على والديه “طعناً”، ليردي أمه قتيلة هامدة ساكنة بدون حراك في الحال، ثم يلحق بها الأب المسكين كذلك على خافية تاثره بإصابته من نجله العاق، ومتأثراً بوفاة زوجته ورفيقة دربه ، و أم هذا الإبن العاق الذي تجرد من آدميته و كل مشاعر الرحمة .

و من خلال المباشرة العاجلة من جانب الجهات المعنية في مكة المكرمة التى قامت بالتحقيقات حول الواقعة التي وقعت ببعض أحياء الشرائع في مكة المكرمة ظهر اليوم الأحد، وما زالت التحقيقات جارية حتى اللحظة ، وسوف نوافيكم بمزيد من التفاصيل فور انتهاء التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث الشنيع.