التخطي إلى المحتوى
الداخلية السعودية ... تطبيق القصاص لمواطن أطلق النار على آخر في أبها
الداخلية السعودية

أعلنت وزارة الداخلية ملابسات قرار تطبيق حد القصاص ضد مواطن أطلق النار على أخيه المواطن فى منطقة أبها  و اليكم تفاصيل الواقعة .

فى سياق المشهد الدائر و ما تتخذه السلطات السعودية و من جانب وزارة الداخلية التى تسعى فى تحقيق و ارساء الأمن و الأمان داخل المملكة السعودية لكل من يعيش على أرض بلاد الحرمين .

فى سياق المشهد و الحادث فقد أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم، فى بيان صحافى حول تطبيق حكم القتل قصاصاً ضد أحد المواطنين الجناة في مدينة أبها بمنطقة عسير ، و قد احتوى لالنص على القادم :

قال الله الكريم فى كتابه العزيز ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ) الآية الكريمة .

و قال المولى سبحانه و تعالى أيضاً (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) الآية الكريمة .

من خلال العمد و الاصرار من جانب ناشر بن علي بن هادي العبدي - مواطن سعودي الجنسية- على اذهاق روح / عبدالله بن ذيب بن فرحان القحطاني - مواطن سعودي الجنسية-، و هذا عن طريق إطلاق النار عليه مما أدى إلى مفارقته الحياة .

و من خلال المساعى الدؤوبة و المكثفة فبفضل من المولى استطاعت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور سالفاً و قد أسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته و تحويله إلى المحكمة الجزائية و التى قضت بحقه صك يقضي بثبوت ما تم التوجيه إليه والحكم بقتله قصاصاً و تم تأييد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، و على هذا فقد صدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وتأييد من مرجعه بحق الجاني المذكور سالفاً .

و بالاستمرار حول الواقعة و ملابساتها فقد تم تطبيق حكم القتل قصاصاً ضد المواطن الجاني / ناشر بن علي بن هادي العبدي اليوم الاثنين المتوافق مع تاريخ 6 / 2 / 1443هـ بمدينة أبها بمنطقة عسير بالمملكة السعودية .

و من جانب القسم الاعلامى فى وزارة الداخلية السعودية الذى أعلن عن ذلك لتؤكد للجميع على مدى الحرض الشديد من جانب حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على ارساء قواعد و جوانب الأمن وتحقيق العدل تطبيق أحكام الله ضد كل من يتعدى على الآمنين ويسفك الدماء بدون وجه حق ، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل تلك الافعال بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره و مآله.

والله المولى الكبير هو الهادي إلى سواء السبيل و الصراط المستقيم.