خلاف ينتهى بطعنات نافذة و القصاص لأنهى المعاناة و الكارثة ..حادث كارثى و الداخلية تعلن تفاصيل مثيرة 
خلاف ينتهى بطعنات نافذة و القصاص لأنهى المعاناة و الكارثة ..حادث كارثى و الداخلية تعلن تفاصيل مثيرة 

وزارة الداخلية تعلن على ان الخلاف انتهى بعدة طعنات قاتلة و"القصاص" انهى الجدل و وضع كلمة الفصل  حدث في أبها والطرفان سعوديان

نفّذت وزارة الداخلية، اليوم، حكم القتل قصاصاً بأحد المذنبين بمدينة أبها (مواطن سعودي الجنسية)، كان قد أقدم على قتل مواطن آخر، ولذا بطعنه بسكين في صدره الأمر الذي أفضى إلى موته؛ نتيجة لـ خلافات بينهما.

تفصيلاً، عرضت وزارة الداخلية اليوم، إخطاراً بصدد تطبيق حكم القتل قصاصاً بأحد المذنبين بمدينة أبها بمنطقة عسير، وفي السطور التالية نصه:

قال الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى}... الآية.

وتحدث المولى سبحانه و تعالى : {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.

أقدم فيصل بن يحيى بن سعيد القحطاني (مواطن سعودي الجنسية) على قتل فارس بن علي بن سعيد الحمامي (مواطن سعودي الجنسية )، وهذا بطعنه بسكين في صدره الأمر الذي أفضى إلى موته؛ نتيجة لـ وقوع خلافات بينهما.

وبفضل من الله، أمكنها سلطات الأمن من إعتقال الجاني المشار إليه، وأسفر التحري بصحبته عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية صدر بحقه صك يحكم بثبوت ما نسب إليه والحكم بقتله قصاصاً، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر قضى ملكي بإنفاذ ما تم اتخاذ قرار شرعاً، وأيد من مرجعه بحق الجاني المشار إليه.

وقد تم تطبيق حكم القتل قصاصاً بالجاني فيصل بن يحيى بن سعيد القحطاني اليوم الاثنين المتزامن مع 2/ 12/ 1442هـ في مدينة أبها بمنطقة عسير.

ووزارة الداخلية حيث تنشر عن ذاك لتؤكد للجميع حرص حكومة العاهل السعودي -رعاه الله- على استتباب الأمن وتحقيق الإنصاف وتأدية أحكام الله في جميع من يتخطى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتنوه في الزمان نفسه جميع من تسول له ذاته الإقدام على مثل هذا بأن العقوبة القانوني سوف يكون مصيره.

والله اعلى القدير  الهادي إلى سواء السبيل.