التخطي إلى المحتوى
حقيقة وقف عقود وإقامات الوافدين في السعودية في ظل تفشي فيروس كورونا
الوافدين في السعودية

نشرت احدي الصحف الألكترونية خبر علي أن السعودية تدرس في الوقت الحالي وتعكف علي مسألة الاستغناء عن بعض الوافدين علي اراضيها ، وتسعي السعودية في الوقت الحالي من اجل وقف عقود وإقامات الوافدين الذين تتجاوز أعمارهم الاربعين ، حول هذا الامر سوف يكون تفاصيل الموضوع الشيق للغاية.

حول ما تم ما ذكره سالفاً فتدرس المملكة العربية السعودية خطوة تخفيض نسبة الأيدي العاملة الوافدة إلى أراضيها، بالتخلي عن عدد محدود من الوافدين في ما يتعلق بـ النمط العمرية، على حسب ما رصدت عنب بلدي على الفضائيات والمواقع والصحف السعودية.

ذاك قد تناقلت جرنال “الوطن” السعودية وغيرها من الصحف المحلية، طوال اليومين الفائتين فكرة مطروحة أعضاء مجلس الشورى تعطيل إنتاج أو تحديث العقود المختصة بالوافدين الذين تمر أعمارهم اربعون عامًا، والاستغناء عنهم، باعتبارهم يمثلون أضخم نوع في نطاق المملكة.

وكذلكً يكون على ارتباط المرسوم بإيقاف تحديث رخصة الإقامة وعقود الشغل، وربما يبلغ إلى ترحيلهم من السعودية، بحسب جريدة “الوطن”، التي أكّدت أن الاقتراح ووجه بترحيب عدد محدود من المستعملين ورفض آخرين.

إذ من المعتزم أن يبُت مجلس الشورى في الاقتراح ليصير مرسومًا أو يلغى بشكل ممتاز، أثناء نوفمبر القادم، بحسب المجلة، في حين لم يأتي ذلك أي أمر تنظيمي رسمي بذاك الخصوص حتى اليوم.

ذاك وبواسطة ذاك فترى “الوطن” أن الاقتراح يجيء “لتقنين سوق الجهد، وتقليل نسبة البطالة في المملكة”، التي تعدت حد مليون عاطل عن الشغل من المدنيين أبناء السعودية، بحسب الإحصاءات الحكومية.

وايضا يقطن في المملكة ما يقارب مليوني سوري، أكثريتهم مقيمون ومستقرون فيها قبل اندلاع الثورة السورية، منهم آلاف تمر أعمارهم اربعون عامًا، ويعملون في المملكة منذ سنين.

وقد شددت مصادر متنوعة لعنب بلدي تعطيل عشرات السوريين المقيمين من متنوع الأعمار عن الشغل طوال الأشهر القليلة الفائتة، في وجود عجز اقتصادي في الميزانية العامة مإستطاعته السعودية بـ مائة مليار ريال.

وقد رصدت عنب بلدي ردود الإجراءات على الإفتراض، في عدد محدود من الصفحات السورية والمصرية والإيرانية على منصات التواصل الالكترونية، وفيما تخوف بعضهم من تنفيذ فعلي للمقترح، خفض آخرون من فرص تفعيله “حرصًا من الممكلة على علاقاتها مع الدول التي تعيش نسبة هائلة من رعاياها على الأراضي السعودية”.