التخطي إلى المحتوى
الملك سلمان يصدر عدد من الأوامر الملكية و يوافق على انشاء مجلس التنسيق السعودي الماليزي
الملك سلمان يصدر عدد من الوامر الملكية و يوافق عل انشاء  مجلس التنسيق السعودي الماليزي

من خلال الاتصال المرئى و ترأس الملك سلمان بن عبدالعزيز مجلس الوزراء حيث ابدى موافقته على محضر إنشاء و تدشين  مجلس التنسيق السعودي الماليزي و أصدر عدداً من القرارات .

من خلال انعقاد مجلس الوزراء بالمملكة السعودية ، جلسته اليوم ـ من خلال الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود المفدى ، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله و بحضور ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء .

و من خلال السياق حيث في البداية قد استعرض المجلس ما تبذله أجهزة المملكة من جهود ترنو من خلالها لتعزيز المكتسبات التنموية وتحقيق المزيد من القفزات من خلال (رؤية المملكة 2030) بجميع محاورها و مشتقاتها التي ترتكز على زيادة النمو الاقتصادي واستدامته في المجالات بمختلف الاشكال ، وتنمية قطاعات جديدة تستند على الموقع المتميز والمكانة الرائدة للمملكة السعودية .

و فى هذا النمط حيث وعدّ مجلس الوزراء السعودى من خلال هذا النسق الحالى ، إطلاق صاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان "أبا عبدالعزيز " ـ حفظه الله ـ الاستراتيجية الوطنية للنقل و الخدمات اللوجستية، حيث أنها ستكون بدء مرحلة جديدة في هذا القطاع الحيوي للارتقاء بخدماته و وسائله، و التكامل و التطور الكامل في منظومته وأنماطه الحديثة و الجديدة ، و ترسيخ مكانة السعودية كمركزًا لوجستيًا عالميًا يربط بين القارات الثلاث " الافريقية - الاوربية - الأسيوية " ، عن طريق حزمة من المبادرات و الحملات و اقرارات والمشروعات النوعية الفريدة التي من خلال ستسهم ـ بإذن الله العلى القدير ـ في تحقيق المستهدفات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز تنافسية المملكة السعودية على المستوى الإقليميا و العالمى .

و يالمتابعة من داخل الاروقة حيث أوضح معالي وزير الإعلام السعودى المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية واس الرسمية المعتمدة ، أن مجلس الوزراء قد تناول إثر ذلك، مجموعة من الموضوعات والأحداث وتطوراتها، مجدداً استمرار المملكة العربية السعودية في دعم حكومة اليمن و شعبه المقهور ، ودفع الأطراف جميعها للقبول بالحلول السياسية المطروحة لتوحيد الصف بين مختلف أطياف الوطن و اخماد نار الفتنة و حقن الدماء و رأب الصدع و لم الشمل اليمنى بين مكوناته؛ لاستكمال مسيرته في استعادة دولته وأمنه واستقراره و اراضيه و هويته ، ودعم كافة المجودات للتوصل إلى حل سياسي عادل شامل ينهي الأزمة التى يعيشها ابناء اليمن ، وفقا للمبادرة الخليجية التى تم طرحها ، ومخرجات الحوار اليمني الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الموثق برقم ( 2216 ).

و فى سياق المشهد الحالى حيث أعاد مجلس الوزراء السعودى بقيادة الملك شخصياً ، التأكيد على إدانة السعودية للمحاولات المتواصلة و المستمرة التي تقوم بها قوات ميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من دولة إيران لاستهداف المواطنين و الحياء المدنية، والاستمرار في انتهاك حقوق المواطنين و اتفاق استوكهولم بإطلاق العمليات العدائية المستمرة من محافظة الحديدة باليمن .

و على ذلك فقد ناقش المجلس، إلى ما أوضحت عنه المملكة السعودية من خلال الجلستين المخصصتا بشأن قارة أفريقيا، و تعددية الأطراف و الحوكمة الدولية لمواجهة أثار و جائحة فيروس كورونا اللتين تم عقدهما على هامش اجتماع وزراء الخارجية والتنمية لدول مجموعة العشرين في مدينة ماتيرا فى ايطاليا ، من دعمها للجهود العالمية و المحلية و الإقليمية، و العمل على إرساء دعائم الاستقرار و الأمن و حل كافة النزاعات المتواجدة في القارة السمراء ، والتطلع إلى تكاتف و تعاون عالمي للنهوض بهاو الخروج بها من النفق المظلم وتعزيز سبل الاستثمار فيها بمتنوع المجالات، و الحرص الدائم على الشراكة الوثيقة و التعاون الفعّال و المثمر من خلال مواجهة التحديات التي تهدد العالم و البشرية أجمع .

و بيّن معاليه الملك سلمان بن عبدالعزيز أن مجلس الوزراء الملكى ، شدّد و أكد على موقف المملكة السعودية الراسخ و الثابت تجاه جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل التى تدمر البشرية و تشرد الملايين ، ودعم التعاون لحظرها ومنع انتشارها، و إدانة استخدامها بكل ما آتت من قوة ، وما أبدته خلال اجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية في دورته الـتى انعقدت و حملت رقم ( 97 ) من اهتمامها البالغ باتفاقية حظرها، تأكيداً لدورها في تعزيز السلم والأمن الدوليين لجميع الاطراف .

و استكمالا لما هو قادم حيث اطّلع المجلس ، على الموضوعات التى تم ادراجها فى جدول أعماله، التى من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى السعودى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودى ، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية بالمملكة ، واللجنة العامة لمجلس الوزراء السعودى ، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء السعودى في شأنها.

قرارات مجلس الوزراء السعود التى تم الاتفاق و التوصل إليها :

و من خلال الجلسة فقد انتهى مجلس الوزراء، إلى ما يلي:

أولاً:

الموافقة الرسمية على التفويض بالتباحث والتوقيع على مشروعات اتفاقات بين بلاد الحرمين و دولة سلطنة عمان في المجالات الآتية :

1- مجال الشباب والرياضة 2- المجال الثقافي 3- مجال التقييس 4- المجالات التجارية 5- مجال الإعلام المرئي والمسموع 6- المجال الإذاعي والتلفزيوني 7- مجال تشجيع الاستثمار 8- مجال الاتصالات وتقنية المعلومات والبريد 9- مجال النقل ، و على هذا يتم رفع النسخ النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية و القانونية .

ثانياً:

موافقة الملك سلمان رسمياً على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الماليزي.

ثالثاً:
موافقة الملك سلمان رسمياً على تعديل المادة (الخامسة) من تنظيم هيئات تطوير المناطق والمدن، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (475) وتاريخ 7 / 9 / 1439هـ، وذلك بإضافة فقرة تحمل الرقم (5) بالنص الآتي : “5 ـ يضاف ممثل من وزارة السياحة إلى عضوية مجلس هيئة تطوير منطقة عسير كما تم الاتفاق عليه ”.

رابعاً:
موافقة الملك سلمان رسمياً على نقل مهمات نقل وتوزيع و بيع المياه المعالجة بكافة استخداماتها ( الزراعية، والصناعية، والحضرية) إلى المؤسسة العامة للري السعودى .

خامساً:
موافقة الملك سلمان رسمياً على تعديل قائمة أنواع النشاط المستثنى من الاستثمار الأجنبي، على النحو الذى ورد في القرار.

سادساً:

موافقة الملك سلمان رسمياً على ترقيات للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، و جاءت كما فى الآتي:

ـ موافقة الملك سلمان رسمياً على ترقية محمد بن عبدالله بن حماد السلامة إلى وظيفة (مستشار إداري) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الحرس الوطني.

ـ موافقة الملك سلمان رسمياً على ترقية يوسف بن عبدالعزيز بن علي اللحيدان إلى وظيفة (مستشار لشؤون المواطنين) بالمرتبة (الخامسة عشرة) بوزارة الحرس الوطني.

ـ موافقة الملك سلمان رسمياً على ترقية علي بن عطية بن حمد آل جابر إلى وظيفة (مدير عام الإدارة العامة للدراسات والرصد الإسكاني) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.

ـ موافقة الملك سلمان رسمياً على ترقية المهندس/ سيف بن ناصر بن محمد السيف إلى وظيفة (مهندس مستشار حاسب آلي) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بمركز المعلومات الوطني.

ـ موافقة الملك سلمان رسمياً على ترقية عبدالعزيز بن صالح بن عبدالعزيز العجروش إلى وظيفة (مساعد المدير العام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) بمركز المعلومات الوطني.

و فى الختام من الجلسة حيث اطلع مجلس الوزراء السعودى على عدد من الموضوعات العامة التى تم إدراجها على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لمكتبة الملك فهد الوطنية، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، والهيئة العامة للأوقاف، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات التى تم إقرارها .