مواطنه سعودية " 72 عاما من عمرها خلعت زوجها أمام المحكمة
مواطنه سعودية " 72 عاما من عمرها خلعت زوجها أمام المحكمة

فى اغرب واقعة لفسخ النكاح بالوطن العربى و السعودى حيث تم الاعلان عن امرأة تبلغ من العمر 70 عاما من فسخ عقد النكاح أمام المحكمة وفق التالى .

كلفت محكمة الاحوال الشخصية بجدة، بفسخ نكاح قرينة تعدت ٧٢ من حياتها، رد فعل لدعوى تقدمت بها وبررت طلبها بخلع قرينها إهماله وهجرها في فراش الزوجية ١٥ سنة ما تتسبب في في تلفيات نفسية واجتماعية وجسدية لها.

وطبقاً لصك الحكم الذي حصلت فوقه «عكاظ»، أفهمت المحكمة القرينة بأن فوق منها العدة 3 شهور اعتباراً ‏من تاريخ تسلُّم الحكم بداية الأسبوع، وذكرت بأنها ليست من ذوات الأقراء مثلما جرى إفهامها بأنها بانت من قرينها بينونة صغرى لا تحل له سوى بعقد حديث مستوف للشروط و الزوايا كاملة ، وألا تتزوج أو تتعرض للخطاب حتى تنتهي عدتها، ووجهت المحكمة بالتهميش على توثيق عقد  النكاح.

وقد كانت المدعية ذكرت في مواجهة المحكمة سقوط الشقاق والنفاق والكره لزوجها الذي أنجبت منه سبعة أولاد، وقالت إن استمرار عمرها على ذاك الحال كلف لا يتحقق منه أهداف النكاح في الشريعة من المودة والرحمة والشقة والعفة، وشرحت ما بلغت إليه في عمرها العائلية من شقاق ونفور وكره يستوجب البصر في تسريحها بإحسان بعدما هجرها في الفراش لفترة تزيد على 15 سنة.

وأجاب القرين على الدعوى أنه فرحان مع قرينته ولا يود في إنفصالها بالطلاق، ووفر لها كل متطلباتها بشكل ممتاز، وصرح إنه تزوج فوق منها قبل 9 سنين لظروف حتى الآن تضاؤل سلامتها، وطلب نصحها ورد الدعوى.

وأحالت المحكمة الزوجين إلى لجنة الصلح ‏لتجربة تصليح ذات البين، وأصرت القرينة على فسخ العلاقة الزوجية، وأكدت في ردها على لجنة الصلح أنها لن ترجع إلى منزل قرينها أياً كانت الأحوال والأسباب، متمسكة بطلب خلع قرينها أو فسخ النكاح، لا سيما أنها تتكبد من أمراض غفيرة ومزمنة، وخلصت المحكمة إلى الحكم بفسخ نكاح الزوجين في أعقاب حياة زوجية بينهما اتسعت صوب 45 عاماً.

ذكرت المحامية رباب محمد المعبي لـ«عكاظ» الفروق بين إدعاءات الخلع وفسخ النكاح والطلاق، حيث لجميع نمط محددات وقواعد؛ فالطلاق سلطة مطلقة بيد القرين، كأن يقول الرجل لزوجته أنتِ طالق، أما فسخ تم عقده النكاح فهو أن تطالب القرينة تشطيب الصلة الزوجية لمسببات جلية وصريحة في عمرها يقع تأثيرها على مستحقاتها الزوجية؛ مثل تعرضها للأذى والعنف وعدم النفقة أو إدخار حياة كريمة وعديد من الأشياء والمسببات التي تتطلب إلى بينة في مواجهة القضاء .

 وأما إدعاءات الخلع فهو حق للزوجة بأن تطلب من القضاء أن يخلعها بمعنى يفرقها عن قرينها، ولا يلزم أن يكون عيباً في القرين، إلا أن إما كرهاً أو بغضاً في عمرها برفقته، ولها أن تكتسب الخلع بدل أن ترد له مهره أو جزءاً منه، بحسب ما تقرره المحكمة. واستطردت المحامية رباب المعبي أن فسخ النكاح والخلع يرجع لتقدير القضاء، ونوهت على أن وزارة الإنصاف ألزمت المحاكم بمبدأ المصالحة في قضايا الأوضاع الشخصية لتقريب الآراء.

التفاوت بين الخلع

و الطلاق و فسخ النكاح

فسخ العلاقة الزوجية سلطة مطلقة بيد القرين

فسخ النكاح تطالب به القرينة

الخلع تطلبه المرأة للكره والبغض