التخطي إلى المحتوى
الصحة ... كورونا من « موجة» إلى « موجة أعنف » بالشتاء تحديداً و تحذير خطير 
المملكة تعلن .. كورونا من «موجة» إلى «موجة أعنف » بالشتاء تحديداً و تحذير خطير 

أعلنت وزارة الصحة بالمملكة و الجهات الرسمية المختصة بخبر صادم عن فيروس كورونا الجديد الذى يتسبب فى مرض كوفيد 19 .

المملكة المتحدة البريطانية تعلن عن إنتقالها من «موجة» إلى «موجة أشد »

العاصمة البريطانية لندن مهددة بهجمة وبائية متوحشة و أخطر من الماضى و تحذير من «إغلاق رابع» أثناء فترة الشتاء.

حين تقلّب صحف لندن، القومي والشعبي منها، يغمرك إحساس بأن المعركة على كارثة كوفيد-19 هي معركة إنجليزية بامتياز.

كأنها لا تبقى في غير المجالات الإنجليزية! تمرح حكومة حزب المحافظين، بسياقة رئيس الحكومة بوريس جونسون في إعداد العدة والعتاد، وهي مطالبة في ذات الوقت بضمان تقديم الخدمات الأخرى بلا نقصان.

و إذا رأت الصحف، بشكل خاصً المعلقين ذوي الميول العمالية؛ أي هفوة ضئيلة في تأدية إدارة الدولة على الجبهة الصحية، فالويل للحكومة من الحملات التي تُأغار أعلاها.

وهذه الحملات هي الطعام الذي تعتاش منه صحف يومياً! بيد أن هذا لا يلغي الحقيقة التي تتمثل في أن الشأن الصحي الوبائي في المملكة المتحدة ليس على ما يرام، مهما يكن شأن النشاطات الأصلية لدحر الكارثة. فمع فتح باب التطعيم لمن هم دون الـ عشرين عاماً؛ وحتى لمن وصلوا 16-17 عاماً بداية من البارحة (يوم الإثنين)؛ ازدادت الكدمات الحديثة بالسلالة الهندية (دلتا) بحوالي 1/4 ما كانت أعلاه الأسبوع المنصرم، واصطحب ذاك سقوط ست حالات وفاة بالوباء.

و نصح واحد من علماء اللجنة العلمية التي تستشيرها السُّلطة البارحة من أن «شتاء بائساً» من الممكن أن يكون على طول الطريق. وقالت وزارة الصحة البارحة إنها سجلت 9284 سحجة حديثة طوال الساعات الأربع والعشرين الفائتة، بصعود نسبته 24% عن وسطي رضوض الأسبوع السالف، وهو 7490 موقف قريبة العهد.

و في الأثناء؛ أظهرت الأرقام الحكومية البارحة أنه تم حتى 19 حزيران القائم إعطاء 73.77 مليون كمية محددة لقاح، منها 42.93 مليون كمية محددة أولى، و31.34 مليون كمية محددة ثانية.

إلا أن عضو اللجنة الاستشارية العلمية الأصلية البروفيسور كالوم سيمبل نصح من احتمال تكليف الإقفال أثناء الشتاء الآتي؛ نتيجة لـ هجمات قادمة من فايروسات تنفسية حديثة. لكنه صرح إن إنقضاء الشتاء، وانحسار كرَّة الفايروسات التنفسية سيعنيان رجوع الحياة الاستثمارية إلى طبيعتها.

و بيّن أن هذه الكرَّة كلف طبيعي حتى الآن كل جائحة دولي، بخاصةً أن الحريم الحوامل ومواليدهن لم يتعرضوا لفايروس المصيبة الدولي. ونعت وتصوير ما يتوقعه بأنه سوف يكون «شتاء موجة رابعة».

و صرح البروفيسور سيمبل إن المملكة المتحدة ستشهد حالة من التهاب الشعب الهوائية، والالتهابات الرئوية عند الأطفال، والتهابات مجموعة من الفايروسات التنفسية التي لا تبقى أمصال مضادة لها.

وعضدت هذه المخاوف المنفعة الصحية لإنجلترا، التي أعربت مديرة سياساتها التصميم الدكتورة سوزان هوبكنز البارحة أن السلطات قد تضطر إلى فريضة إقفال رابع أثناء الشتاء، من بسبب صعود في الكدمات بفايروس كوفيد 19 الجديد طوال نهاية العام الجارية.

و أضافت أن هذه الموجة قد تؤدي الى استنفاد الطاقة الاستيعابية للمستشفيات. وأعلنت عن أملها في أن يستطيع مختصون الصحة الإنجليز من موائمة الطفرة المنتظرة بتكثيف إجراءات التطعيم، وتقسيم العقاقير الحديثة المضادة للفايروسات، وتكثيف الفحوص.

ونصح المدير الأهلي للخدمة الصحية لإنجلترا في مدينة لندن البروفيسور كيفن فنتون، في اجتماع مع إذاعة «إل بي سي» البارحة، من أن لندن تجابه احتمال أن تدهمها موجة وبائية ثالثة؛ ما يوجب على سكانها وجوب الالتزام بالاشتراطات الوقائية.

و أكمل أنه ليس ربما عملياً تطعيم كل من هم فوق سن الـ ثلاثين عاما في مدينة لندن بالجرعة الثانية من الأمصال بحلول 19 تموز، وهو التوقيت الجديد لإلغاء إجراءات الإقفال.

و ازداد أنه لذا يتعين على اللندنيين التمسك بغسل اليدين، والوجه، والتباعد الجسماني، وتهوية المواضع، والوقاية .