التخطي إلى المحتوى
رسالة خاصة تبكى الدموع من دلال عبد العزيز لزوجها الراحل سمير غانم ... ماذا قالت فيها ؟
رسالة خاصة تبكى الدموع من دلال عبد العزيز لزوجها الراحل سمير غانم ... ماذا قالت فيها ؟

قامت الفنانة دلال عبدالعزيز فى كتابة رسالة بدموعها و دمائها إلى زوجها الراحل عن دنيانا سمير غانم .

أعلنت مصادر في المشفى المخصص الذي تعالج به النجمة المصرية دلال عبد العزيز، أنها في الآونة التي تتطور فيها حالتها الصحية، طلبت أوراقا للكتابة فوق منها، مبينة أنها كتبت في إحدى تلك الأوراق برقية ناجعة لزوجها الراحل سمير غانم والذي لا تعرف بخبر مصرعه حتى حاليا.

واستطردت المنابع في إفادات لصحيفة "الوطن" المصرية، أن معنى الرسالة مُجدي بشكل كبير، حيث إنها كتبت: "إن أكثر ما يؤلمني ليس الداء، إلا أن الوجع الذي يحس به سمير من نفس الداء".

مثلما صرحت أن دلال عبد العزيز لا تعرف بخبر مصرع قرينها حتى هذه اللحظة، تشييدً على إلتماس من العائلة التي طلبت من هيئة المصحة عدم إبلاغها بأي نبأ عن صحة الممثل سمير غانم، بجانب حظر أي أداة إعلامية أو حتى التلفون لردع تسرب النبأ إليها.

لا وجود لجهاز تلفاز في حجرتها

وقد كان غانم مات في عشرين أيار السابق، حال تأثره بإصابته بالفيروس، وخرج من إلى مثواه الأخير دون أن تودعه قرينته دلال عبد العزيز، التي تقبع بدورها في حجرتها بالمراعاة المركزة بأحد مستشفيات مساحة جمهورية مصر العربية القريبة العهد، إذ تجلس في قاعة منفصلة دون وجود جهاز تلفاز حتى لا تعرف خبر خروج قرينها.

ذلك وترقد دلال عبدالعزيز في الإعتناء المركزة منذ ما يناهز الشهرين، إذ تتكبد من مظاهر واقترانات ما حتى الآن Covid 19، وتحتاج إلى الأوكسجين بأحجام هائلة، وهو الذي يستلزم وضعها على الأجهزة التي تساعدها على ذلك الموضوع.

مثلما نوه الإعلامي المصري محمد علي خير، يوم الجمعة السابقة، على أن النجمة المصرية قدمها لا تلمس الأرض، وأنبوب الأكسجين عالق في أنفها طول الوقت، ولا يمكنها الخروج من فراش السرير المخصص بها.

و بالحديث عن وضعها الصحي فأنه .

حديث ظرف دلال عبد العزيز.. قدمها لا تلمس الأرض والأكسجين مضيفا تعليقا بأنفها .

مازال المشجعين المصري والعربي ينتظر ظرف النجمة المصرية، دلال عبدالعزيز، التي دخلت إلى الإعتناء المركزة قبل شهرين، وهي تتكبد من فيروس كوفيد 19 المستجد.

قبل أن يتغير الشأن إلى مظاهر واقترانات ما حتى الآن كوفيد 19، التي أجبرتها على المكث في الرعاية المركزة طوال تلك المدة، جراء الانتكاسات التي تضرب الظرف الصحية.

ومن حين لآخر أصبح المتابعين يعلم تقدمات الوضعية الصحية من المقربين، وهو الذي أعرب عنه الإعلامي المصري محمد علي خير عبر برنامجه عشية يوم الجمعة.


وشدد خير أن دلال عبدالعزيز مازالت بقاعتها في الرعاية المركزة بأحد مستشفيات مساحة جمهورية مصر العربية الحديثة، إذ تجلس في حجرة منفصلة دون وجود جهاز تلفاز حتى لا تعرف خبر مغادرة قرينها سمير غانم.

واستعاضت الأسرة عن جهاز التلفزيون بتشغيل المنصات الرقمية المدفوعة، بغية ترى بواسطتها المواد الدرامية والسينمائية، في حضور تكتمهم على خبر مصرع سمير غانم.

ونوه الإعلامي المصري حتّى النجمة المصرية قدمها لا تلمس الأرض، وأنبوب الأكسجين مضيفا تعليقا في أنفها طول الوقت، ولا يمكنها الخروج من فراش السرير المختص بها.

مودرن عن صحة دلال عبدالعزيز: "تعبانة ادعوا لها"!

إذ تتم قليل من الطفرات في وضعها الصحي ويكون ثمة تغير للأحسن، سوى أنه عقب مرور ساعات تتم انتكاسة ويرجع معدّل الأكسجين للانخفاض، وذلك هو خلاصة وضعها الصحي على مدار المدة الفائتة.

وطالب الإعلامي المصري الجميع بالتضرع للممثلة دلال عبد العزيز بغية تعبر من تلك الحالة الحرجة الصحية، معتبرا أن الأسرة سوف تكون عندها معضلة كبرى في أعقاب رحيل دلال عبدالعزيز، متمثلة في أسلوب وكيفية إخبار دلال عبدالعزيز أن قرينها وافته المنية، وكيف مرت تلك المدة الطويلة دون أن تعلم هي بالأمر، ولكنهم حالا في انتظار تعافيها في الافتتاح وخروجها، وبعدها يكون لجميع حادث حوار.